أوميكرون الخفي.. متسلل جديد لكورونا يصعب اكتشافه

أوميكرون الخفي.. ذلك هو الاسم الذي اكتسبه متحور كورونا الجديد  والذي شاع مؤخرا بعدما وضع العلماء والخبراء متحور أوميكرون الخفي تحت المجهر، لاكتشاف خصائصه ودرجة خطورته مقارنة بالمتحور الأصلي أوميكرون من فيروس كورونا.

وبحسب «العربية  نت» فقد أطلق على سلالة BA.2 لقب أوميكرون الخفي أو Stealth Omicron لأنها تختلف عن المتحورات الأخرى المتفرعة عنه من خلال عدم وجود خاصية SGTF أو إسقاط الجين S أو فشل استهداف الجين S، مما يجعل من الصعب اكتشافها.

أشارت الأبحاث إلى أن تلك السلالة تتميز بعدد طفرات أكبر من أوميكرون الأصلي، وعليه ذهب بعض العلماء الى التكهن بأنها قد تكون أكثر خطورة.

تتصرف بشكل مختل

كان العلماء كشفوا قبل أيام أنهم حددوا نسخة أوميكرون الخفي الذي لا يمكن تمييزه عن المتغيرات الأخرى، عبر استخدام اختبارات PCR.

إلا أنهم أوضحوا أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الشكل الجديد من أوميكرون سينتشر بنفس طريقة انتشار المتحور الأصلي، مشيرين إلى ان السلالة الجديدة مميزة وراثيا وبالتالي قد تتصرف بشكل مختلف، وفق صحيفة جارديان البريطانية.

ثلاثة أنواع

وحددت منظمة الصحة العالمية ثلاثة أنواع فرعية من أوميكرون حتى الآن وهي BA.1 ، BA.2 ، BA.3.

ووجد اتحاد الجينوم الهندي المكلف بتتبع طفرات الفيروس الجديدة أن، النوع الفرعي BA.1 ينتشر جنباً إلى جنب مع متحور أوميكرون الأصلي ويحل محل دلتا بسرعة في ولاية ماهاراشترا الهندية وبعض الولايات الأخرى.

إصابات مرتفعة

يذكر أن إصابات كورونا ارتفعت إلى 15 مليون حالة في جميع أنحاء العالم في أسبوع واحد مع التفشي السريع لمتحور أوميكرون ليصبح السلالة المسيطرة من الوباء خلفاً لمتغير دلتا.

وقالت منظمة الصحة العالمية في التقرير الوبائي إنه من بين أكثر من 357 ألف حالة تم تسلسلها في الثلاثين يوماً الماضية، تم تشخيص ما يقرب من 59% منها لأوميكرون.

رغم لقاح كورونا.. ارتفاع الإصابات بسبب أوميكرون والسفر

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.