بمجرد أن يطمئن الضحايا إلى وعودها، ويحولوا الأموال المطلوبة، ينتهي التواصل فجأة بإغلاق الهاتف المحمول، لتنكشف حيلة طالبة اتخذت من مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لاستدراج المواطنين والاستيلاء على أموالهم بزعم قدرتها على تزوير الشهادات الرسمية.
بدأت تفاصيل الواقعة برصد الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تديرها إحدى الفتيات، وتستخدمها في الترويج لبيع الشهادات والمحررات الرسمية المقلدة مقابل مبالغ مالية.
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية القائمة على إدارة الصفحة وضبطها، وتبين أنها طالبة مقيمة بدائرة قسم شرطة أول كفر الشيخ، وعُثر بحوزتها على هاتف محمول، وبفحصه تبين احتواؤه على دلائل تؤكد نشاطها.
وبمواجهتها، أقرت بإنشاء وإدارة الصفحة بقصد النصب والاحتيال على المواطنين، من خلال إيهامهم بقدرتها على تزوير الشهادات الرسمية، وطلب تحويل مبالغ مالية منهم، ثم إغلاق هاتفها المحمول عقب ذلك.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.







