كشفت الكاتبة والسيناريست إنجي علاء تفاصيل أزمتها الصحية الأخيرة، بعد خضوعها لعملية جراحية منذ نحو 5 أسابيع، مؤكدة أن العملية التي كان من المفترض أن تستغرق ساعتين، امتدت إلى 6 ساعات بسبب تضرر أحد الأعصاب، لتبدأ بعدها رحلة التعافي من مضاعفات صحية أثرت في حركتها وتوازنها.
وأوضحت إنجي علاء خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، أنها عانت من آلام العصب على مدار 6 أو 7 سنوات، وحاولت السيطرة عليها باستخدام الأدوية والحقن التي كانت تمنحها راحة مؤقتة، إلا أن تأثيرها تراجع مع مرور الوقت، ما دفعها إلى اللجوء للجراحة.
وأضافت أنها شعرت بصعوبة كبيرة عقب العملية، إذ تأثرت قدرتها على المشي والتوازن، إلى جانب المشكلات المرتبطة بالعصب، لكنها أكدت أنها أصبحت أفضل مقارنة بالأيام الأولى بعد الجراحة، ولا تزال تواصل رحلة التعافي.
وأشارت إنجي علاء إلى أن التجربة علمتها الصبر، موضحة أن التعافي يحتاج إلى وقت طويل، خاصة في حالات إصابات الأعصاب، التي تتطلب انتظار التحسن تدريجيا.
وأكدت أنها خرجت من الأزمة بقناعة أن كثيرًا من الأمور لا تستحق الضغط النفسي والحزن، وأن التمسك بالأمل والثقة في الله يساعدان الإنسان على تجاوز المحن، مهما كانت صعوبتها.
ووجهت الشكر إلى والدتها ووالدها، مؤكدة أنهما تحملا معها أعباء كبيرة خلال فترة المرض والجراحة، كما أعربت عن امتنانها لأصدقائها المقربين وجمهورها، الذين حرصوا على الدعاء لها والاطمئنان على حالتها الصحية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تتطلع إلى استكمال التعافي والعودة إلى حياتها الطبيعية وعملها، معربة عن أملها في أن تحمل الفترة المقبلة تحسنًا أكبر على المستوى الصحي والمهني.







