إندونيسيا تحدد موعد بدء التجارب البشرية للقاح كورونا

قررت إندونيسيا، بدء التجارب البشرية على لقاح محتمل لفيروس كورونا المستجد -كوفيد 19-، الأسبوع المقبل، بالتعاون بين شركتي بايوفارما الحكومية للأدوية، وسينوفاك بايوتك الصينية.

وقال كاسناندي راسميل، كبير الباحثين في جامعة بادجادجاران في باندونج، إنه من المقرر البدء في في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية يوم 11 أغسطس المقبل، على أن تشمل 1620 متطوعًا تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عامًا.

وأشار إلى أن نصف المشاركين سيحصلون على اللقاح على مدى ستة أشهر مقبلة، بينما سيتلقى الباقون علاجًا وهميًا، موضحًا أنه يرغب في إنتاج لقاح لإنقاذ البشرية.

يذكر أن إندونيسيا، حتى أمس الأربعاء، 116871 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد و5432 حالة وفاة.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.