استشاري نفسي يحذر: الشائعات تستهدف عقول الأطفال.. والعناوين المرعبة أخطر أدوات التضليل

حذر الدكتور نور أسامة، استشاري نفسي وعضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، من خطورة انتشار الشائعات والمعلومات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الأمر لم يعد مقتصرًا على نقل معلومات خاطئة، وإنما قد يتحول إلى وسيلة تستهدف عقول الأطفال والمراهقين وتؤثر في وعيهم وإدراكهم للأحداث.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي شريف نورالدين وشريف بديع في برنامج 'أنا وهو وهي' المذاع على قناة 'صدى البلد' إن هناك فرقًا بين المعلومة المغلوطة والمعلومة المضللة والشائعة، موضحًا أن الشخص قد يتلقى معلومة غير صحيحة دون أن يتأكد من صحتها، ثم يعيد نشرها دون قصد أو تعمد للإضرار بالآخرين، وهو ما يمكن وصفه بالمعلومة المغلوطة.

وأضاف أن الأمر يختلف عندما يتم نشر معلومات كاذبة أو مضللة بشكل متعمد بهدف إحداث تأثير أو ضرر، لافتًا إلى أن هذا النوع من المحتوى يعتمد على أساليب محددة لجذب انتباه الجمهور وإثارة الخوف والقلق لديهم.

وأكد  أن خطورة هذه الأساليب تكون أكبر عندما تصل إلى الأطفال والمراهقين، باعتبارهم من الفئات التي قد تتأثر سريعًا بالمحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة رفع وعيهم بآليات التحقق من المعلومات وعدم التعامل مع كل ما يتم تداوله باعتباره حقيقة.