استنساخ الأجسام المضادة.. علاج مرتقب لفيروس كورونا.. فيديوجراف

علاج مرتقب لـفيروس كورونا باستنساخ الأجسام المضادة.

شركة أسترازينيكا الدوائية أكدت أن حقن الأجسام المضادة المستنسخة التى تكافح وباء كوفيد-19، أثبتت فعالية كبيرة لدى المصابين بالعدوى في مراحل المرض المبكرة.

الرئيس التنفيذي للشركة قال إن العلاج الذي يتم تطويره هو مزيج من جسمين مضادين في جرعة واحدة، لأن ذلك يعمل على زيادة مقاومة الفيروس أكثر من أن تحوي الحقنة جسما مضادا واحدا.

هذا العلاج بالأجسام المضادة أكثر تكلفة من اللقاح، لذا ستكون الأولوية فى تقديمه لكبار السن والضعفاء.

شركة أسترازينيكا وقعت أيضًا اتفاقية مع تحالف ابتكارات التأهب الوبائي، للمساعدة في تصنيع 300 مليون جرعة من لقاح ضد فيروس كورونا.

يعمل على تطويره معهد جينر في جامعة أكسفورد، على أمل نجاحه واجتيازه التجارب البشرية وتوفره في الأسواق في خريف هذا العام.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.