«اعزل نفسك سريعًا إذا شعرت بها».. أعراض جديدة تكشف إصابتك بفيروس كورونا القاتل.. فيديوجراف

أعراض جديدة للإصابة بالفيروس القاتل، بخلاف الأعراض المعروفة سابقًا عند الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مثل ارتفاع درجة الحرارة والسعال الجاف، وضيق التنفس والشعور بالإرهاق.

‫كشف أطباء عن وجود أعراض جديدة تميز المرض، وهي فقدان حاستي الشم والتذوق.

ونصح الأطباء من يشعر بهذه الأعراض الجديدة اللجوء إلى العزل الذاتي، لأنه قد لا تظهر على المريض بالضرورة أعراض السعال والحمى.

عدد إصابات كورونا حول العالم تجاوز 384 ألف حالة، بينما تجاوز عدد وفيات المرض الفتاك 16500 حالة وفاة.

فهل نستطيع السيطرة على تفشي هذا الفيروس؟

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.