الاتحاد البرازيلي يجدد الثقة في أنشيلوتي ويبدأ التخطيط لمونديال 2030

حسم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم موقفه بشأن مستقبل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مؤكدًا استمراره في قيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة، رغم الخروج المبكر من منافسات كأس العالم 2026.

وكشفت تقارير صحفية برازيلية أن الاتحاد بدأ بالفعل وضع ملامح مشروع طويل الأمد يستهدف الاستعداد لبطولة كأس العالم 2030، التي ستقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، على أن يتولى أنشيلوتي قيادة هذا المشروع الفني.

وبدأ المدرب الإيطالي تحركاته الفعلية من خلال عقد سلسلة اجتماعات مع الأجهزة الفنية للمنتخبات السنية، بالتنسيق مع مسؤولي الاتحاد، لوضع رؤية شاملة لتطوير المواهب الشابة وإعداد جيل جديد قادر على إعادة "السيليساو" إلى منصات التتويج.

وتسود داخل أروقة الاتحاد قناعة بضرورة تجديد دماء المنتخب خلال السنوات المقبلة، عبر منح الفرصة لعناصر شابة قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يمثل أحد أبرز محاور خطة العمل في الفترة القادمة.

وفي السياق ذاته، ناقش مسؤولو الاتحاد خلال اجتماع رسمي الأسبوع الماضي خارطة الطريق الخاصة بالإعداد للمرحلة المقبلة، في ظل غياب أنشيلوتي الذي بدأ إجازته السنوية، على أن يعود لاستئناف مهامه رسميًا في العاشر من أغسطس.

وكان المنتخب البرازيلي قد ودّع مونديال 2026 من دور الـ16 بعد خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1، وهي الخسارة التي أثارت موجة انتقادات واسعة، تزامنًا مع إعلان نيمار اعتزاله اللعب الدولي، في وقت عبّر فيه أنشيلوتي عن حزنه الشديد للإقصاء المبكر.

ورغم حالة الغضب الجماهيري، جدد الاتحاد البرازيلي ثقته الكاملة في أنشيلوتي، حيث أكد رودريجو كايتانو، منسق المنتخبات الوطنية، أن المدرب الإيطالي سيواصل قيادة المنتخب ضمن خطة استراتيجية طويلة المدى، تهدف إلى استعادة بريق البرازيل والمنافسة بقوة على لقب مونديال 2030.