وأوضح خلال لقائه ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد تقديم محمد جوهر وحياة مقطوف أن مصر بدأت التوسع في إبرام صفقات تجارية متكافئة، والبحث عن عملات بديلة لتسوية المعاملات مع بعض الدول، لافتا إلى إمكانية إجراء التعاملات مع روسيا باستخدام الروبل والجنيه المصري بدلا من الدولار.
وبشأن المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أشار إلى أن تنفيذ المشروع تأخر بسبب ظروف الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدا أهمية تسريع وتيرة إنشائه لتعزيز الاستثمارات الصناعية والتجارية.
وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضم نحو 256 مشروعا جديدا، بعائد اقتصادي يقدر بنحو 30 مليار دولار، وفق الأرقام التي استعرضها، موضحا أن الاستفادة من القناة لا تقتصر على رسوم عبور السفن، بل تمتد إلى التصنيع والتخزين وإعادة التصدير.
وشدد الزنط على أن جذب استثمارات الدول الكبرى إلى المنطقة يحقق فوائد متعددة، تشمل زيادة العائد الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز أمن قناة السويس، من خلال ارتباط مصالح المستثمرين والدول باستقرار المنطقة.
وأشار إلى أهمية العلاقات الدولية المتوازنة، معتبرًا أن التعاون القائم على المصالح المتبادلة يتيح لمصر توسيع شراكاتها الاقتصادية مع القوى الدولية، دون الاعتماد على طرف واحد.







