التفاصيل الكاملة لحادث هجوم نمر على عامل في سيرك طنطا.. أجرى عملية بتر

تعرض شاب في الحادية والعشرين من عمره لهجوم مفاجئ من نمر في سيرك طنطا، ما أدى إلى إصابته إصابة بالغة انتهت ببتر ذراعه.
وكشف الدكتور محمد الشبيني، مدير مستشفى طوارئ جامعة طنطا، في تصريحات صحفية، تفاصيل الحالة الصحية للمصاب، موضحًا أن الأطباء المتخصصين أجروا عملية استكشاف فجر اليوم، شملت تقييمًا دقيقًا لوضع الذراع تحت تأثير التخدير الكلي.
وأوضح الشبيني أن الكشف الطبي بين وجود تهتك كامل في عضلات الذراع، بالإضافة إلى تمزق جميع الشرايين والأوردة المغذية لها، إلى جانب خلع في عظام الكتف والأربطة.
وأضاف أن الذراع لم تعد ذات فائدة طبية، وكان إبقاؤها قد يعرض المصاب لخطر الغرغرينا، مما استدعى بترها فوق منطقة الكوع حفاظًا على حياته.
وأشار إلى أن حالة المصاب مستقرة حاليًا، مؤكدًا أنه سيتم لاحقًا تركيب طرف صناعي لمساعدته على ممارسة حياته بشكل طبيعي.
تحدث والد الشاب محمد البسطاويسي عن اللحظات العصيبة التي مر بها، مشيرًا إلى أنه تلقى الخبر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يفقد وعيه عند تأكده من تفاصيل الحادث.
وقال باكيًا: "ابني شغال في السيرك بقاله 11 سنة، وعنده 21 سنة، وكان لسه بيجهز شقته للزواج".
وأكد أن الهجوم وقع بسبب خطأ من المدربة، حيث لم تتمكن من السيطرة على الحيوانات، مما سمح للنمر بالقفز على ابنه والتهام ذراعه.
وأضاف: "ابني تعبان نفسيًا وبيطالب بحقه بعد ما عرف إن ذراعه اتبتر"، مشددًا على أن نجله لديه خبرة كبيرة في التعامل مع الأسود والنمور، لكن ما حدث كان نتيجة خطأ تنظيمي داخل السيرك.
من جانبه، أكد أحد أصدقاء المصاب، محمد البسطاويسي، أن الشاب كان سعيدًا بتعيينه في سيرك طنطا لقربه من منزله، بدلًا من العمل في مارينا.
وقال: "محمد صنايعي معروف في السيرك، والمشكلة أن كل أسد له مكانه في العرض، فكيف سمحت المدربة بإنزال أسد من مكانه قبل أن يتم ربط الآخر؟".
وأشار إلى أن الحادث كان يمكن تفاديه إن التزمت المدربة بقوانين السيرك مطالبًا بمحاسبتها عن الحادث.