الجيش الإسرائيلي يدرس نقل جزء من قواته من لبنان إلى الضفة الغربية بغزة
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن أوساطًا داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أعربت عن مخاوفها من إمكانية استغلال التصعيد في الضفة الغربية لتحقيق أهداف سياسية، في ظل تزايد التوتر والاعتداءات والاقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة.
أهداف سياسية
ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن هناك مخاوف من أن تكون أطراف داخل الحكومة معنية بتوسيع نطاق التصعيد في الضفة الغربية لأسباب سياسية، مؤكدة أن الجيش لا يدعم أي خطوات في المنطقة لا تفرضها التطورات والوقائع الميدانية.وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة «معاريف» بأن الجيش الإسرائيلي يدرس إعادة نشر جزء من قواته الموجودة حاليًا في قطاع غزة ولبنان، ونقلها إلى الضفة الغربية، في ظل التقييمات الأمنية المتعلقة بتطور الأوضاع هناك.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وسط تحذيرات داخل إسرائيل من احتمال اتساع نطاق التوتر وتحوله إلى موجة تصعيد أكبر.
وتكشف التقارير عن وجود تباين بين بعض التقديرات الأمنية والعسكرية داخل إسرائيل وبين توجهات سياسية بشأن التعامل مع الأوضاع في الضفة الغربية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات أي تصعيد جديد على المشهد الأمني في المنطقة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض