الخيار النووي مطروح في حرب إيران.. مصطفى بكري يكشف مفاجآت صادمة

كشف الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري عن تصعيد خطير في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، مؤكدًا أن الخيارات كافة أصبحت مطروحة، بما في ذلك الخيار النووي، إذا فشلت السيطرة على المواقع الاستراتيجية داخل طهران.

وأوضح بكري، خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن التصعيد يواجه حالة غضب دولية متزايدة، مشيرًا إلى أن عدة دول أوروبية، من بينها فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، أعربت عن رفضها للعمليات العسكرية غير القانونية ضد إيران، معتبرة أنها السبب الرئيسي للتوتر في مضيق هرمز.

وأضاف أن هذا التصعيد يمثل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واجه هذه المواقف بسلسلة من الإهانات الموجهة للقادة الأوروبيين، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأشار بكري إلى وجود ضغوط داخل الولايات المتحدة من شخصيات مثل ليندسي غراهام، إضافة إلى تحريض وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، لدفع الإدارة نحو تصعيد أكبر.

كما أكد أن قصف الجسر الذي يربط طهران بجزيرة حرج يعكس نوايا واضحة لاستهداف البنية التحتية الإيرانية ومنع تصدير النفط، محذرًا من أن العالم يقف على أعتاب حرب أوسع قد تتطور إلى حرب عالمية ثالثة مع دخول أطراف إقليمية ودولية جديدة.

واختتم بكري قائلاً: «الحرب البرية قادمة، والحشد الأمريكي الكبير، مع المعدات والطائرات المتدفقة نحو المنطقة، ليسوا للعب، بل لتدمير البنية التحتية لإيران وتغيير النظام بشكل نهائي، وبعدها تبدأ الفوضى العارمة التي لن تتوقف عند إيران».