كشفت الشاعرة سلمى رشيد كواليس تجربتها في كتابة الأغاني والشعر، موضحة سر اهتمامها بالتعبير عن مشاعر الرجال، ورؤيتها للفارق بين طريقة تعبير الرجل والمرأة عن الحزن والألم، مؤكدة أن شغفها بالكلمة بدأ منذ طفولتها، حتى تحولت الكتابة إلى المجال الذي استطاعت من خلاله التعبير عن أفكارها ومشاعرها.
وقالت خلال لقئاها مع شريف نوالدين في برنامج«أنا وهو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد» إن المرأة غالبا ما تستطيع التعبير عن مشاعرها بوضوح، بينما يميل الرجل إلى إخفاء ما يشعر به، موضحة أن الشخص قد يكون متألمًا بشدة، لكنه يظهر أمام الآخرين وكأن أموره تسير بصورة طبيعية.
وأضافت أن هذا الجانب يدفعها إلى الاهتمام بالدراما في كتاباتها، لأن الشخص السعيد تظهر عليه علامات الفرح بسهولة، على عكس الحزين الذي قد لا يستطيع التعبير عن ألمه بوضوح، مشيرة إلى أنها تستمد أفكارًا من تجارب الأشخاص المحيطين بها، ومواقف أصدقائها وردود أفعالهم، إلى جانب الاعتماد على خيالها الشخصي.







