"الرعاية الصحية" تطلق خدمات الاستشارات الطبية عن بعد للمنتفعين ببورسعيد مجانا

أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية إحدى هيئات منظومة التأمين الصحي الشامل لأول مرة ، خدمة تقديم الاستشارات الطبية عن بٌعد، للمنتفعين بنظام التأمين الصحي الشامل، والمسجلين بفرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، في إطار الإجراءات الإحترازية والتدابير الوقائية التي تتخذها الهيئة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد19".

وأوضحت الهيئة العامة للرعاية الصحية، أنه يتم تقديم الاستشارات الطبية للمنتفعين عن بٌعد، من خلال الإتصال على أرقام (٠٦٦٣٢٥٧٩٩٩ & ٠٦٦٣٢٥٧٤٤٤)، والمتاحة يوميًا من الساعة 8 صباحًا إلى 5 مساءً، حيث يقوم القائمين على الخدمة بتسجيل بيانات المنتفع وتاريخه المرضي والأعراض الحالية التي يعاني منها على النماذج المخصصة لذلك، لتحويلها إلى الطبيب المتخصص، ومن ثَّم إبلاغ المريض بالإجابة عليها؛ وذلك بهدف تخفيف أعداد المرضى المترددين على الوحدات والمراكز الصحية التابعة لفرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، وضمان عدم وجود كثافات عالية ومنع التكدس أو التزاحم بها.

وقال الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، ومساعد وزير الصحة والسكان : يجيب على الاستشارات الطبية للمنتفعين، نخبة من أطباء بورسعيد في مختلف التخصصات الطبية (باطنه، جراحة، صدر، أنف وأذن، مسالك بولية، عظام، نساء، أطفال، رمد، جلدية).

وتابع السبكي : يقوم الطبيب المختص بتقديم الاستشارات الطبية للمنتفعين، مجانًا، وإرشادهم في الحالات التي لا تستدعي تشخيصًا خاصًا، إضافة إلى إمكانية إرسال فني معمل لسحب عينات من المريض داخل منزله، لإجراء التحاليل الطبية اللازمة له عند الضرورة، والتي تساعد الطبيب على التشخيص السليم للحالة الصحية للمريض وإقرار العلاج اللازم له كما يمكن للطبيب أن يطلب التواصل تليفونيًا مع المريض إذا استدعى الأمر ذلك.

وأكد الدكتور أحمد السبكي، حرص الهيئة العامة للرعاية الصحية على استخدام كافة السبل المتاحة لتقديم خدمات الرعاية الصحية للمنتفعين بنظام التأمين الصحي الشامل الجديد عن بٌعد، حرصًا على سلامتهم وأمانًا لهم، وللتقليل من خطر تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أن العلاج والتشخيص عن بُعد هو أحد المحاور الرئيسية التي يتجه إليها العالم حاليًا في تقديم الخدمات الصحية، خاصة في ظل انتشار بعض الأوبئة.

وكانت الهيئة العامة للرعاية الصحية، اتخذت العديد من الإجراءات الإحترازية والوقائية لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد، ومنها تفعيل خدمة الحجز للكشف في الوحدات والمراكز الصحية التابعة لفرع الهيئة ببورسعيد عبر الاتصال بالخط الساخن 15344، بهدف التيسير على المواطنين فى الحجز وضمان عدم وجود كثافات عالية فى الوحدات والمراكز الصحية التابعة لها، وكذلك إطلاق خدمة التقييم الإلكتروني للحالة الصحية للمريض من داخل منزله للكشف عن فيروس كورونا المستجد عن طريق ملئ استمارة عبر الرابط "http://shorturl.at/gDKNP"، والتي يتم الرد عليها من خلال غرفة الفرز الإلكتروني بفرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، والتي تقوم بالتواصل أيضًا مع المشتبه إصابتهم بالفيروس حتى الإطمئنان عليهم أو إجراء اللازم لهم.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.