السفير المصري السابق لدى تل أبيب: عودة الأسرى لإسرائيل بالكاستور مشهد صادم لم ينسوه يوما
أكد السفير عاطف سالم، السفير المصري السابق لدى إسرائيل، أن جولدا مائير استقالت في أبريل 1974، وكان السبب في ذلك نصر أكتوبر 73، مشيرًا إلى أن إسرائيل دائمًا تجري تعديلات على خطوط الأمن القومي.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» إن العسكري الإسرائيلي حاييم بارليف تبرأ من اسمه بعد وقوع خط بارليف، وقال: «هذا ليس اسمي»، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تكشف عن تقارير لجنة أجرانات التي حققت في أسباب هزيمة إسرائيل سنة 73.
وأضاف: «سموتريتش لازم يتفرج يعرف أن اللي حبس الإسرائيليين 2 من أبطالنا فقط أسروا 42 صهيوني، فيه فيلم إسرائيلي اسمه مزاح والقوات المصرية استنفزتهم تحت لحد ما طلعوا واستسلموا».
وأوضح: «300 أسير إسرائيلي استسلموا للجيش المصري في 73، ولما رجعوا بالكاستور كانت حركة عبقرية من الرئيس السادات، وكان عندهم مشكلة من القتلى والأسرى مش عارفين يبلغوا أهاليهم، وهناك آلاف القتلى والمصابين غير الأسرى والأهالي كانت عاملة مشكلة كبيرة، ومصر تأخرت في الإبلاغ عنهم وكانت خطة مدروسة كويس».
وتابع: «مشهد عودة الأسرى إلى إسرائيل بالكاستور كان صدمة لم ينسوها يومًا، أحد القادة قالي في جلسة ودية: اللي شوفناه من الصاعقة المصرية في حرب أكتوبر مش عايزين نشوفه تاني ».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض