الصحة الروسية: فيروس كورونا ينتقل لمسافة 4 أمتار.. ويبقي عالقا 3 ساعات بالهواء

كشفت وزارة الصحة الروسية، معلومات جديدة بشأن فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19-، والذي من الممكن أن ينتقل من شخص لآحر على مسافة تصل إلى 4 أمتار.

وأكد رئيس قسم الأوبئة بوزارة الصحة الروسية، أن الفيروس، قد يتطاير في الهواء، في فترة من 30 دقيقة وتصل إلى 3 ساعات كاملة، مشيرًا إلى أن الدراسة التي أكدها بالولايات المتحدة الأمريكية في مركز دراسات "سي دي سي"، تؤكد على أن العدوى تنتقل عن طريق فطريات تطير في الهواء في حال لمسها.

كانت أشيعت بعض المعلومات بشأن فيروس كورونا، والتي كانت تفيد أن المسافة الآمنة لتجنب العدوى هي من متر وحتى متر ونصف.

يذكر أن السلطات الروسية، أعلنت اليوم الثلاثاء، تسجيلها 2774 حالة جديدة، ليصل إجمالي المصابين إلى 21102 مصاب، فضلًا عن تسجيل 22 حالة وفاة.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.