الصحة: تقديم التوعية الصحية بخدمات مبادرة علاج الأمراض المزمنة لأكثر من نصف مليون مواطن خلال سبتمبر الماضي

أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن تقديم التوعية الصحية بمبادرة رئيس الجمهورية لـ "متابعة علاج الأمراض المزمنة والاكتشاف المبكر عن الاعتلال الكلوي" تحت شعار "100 مليون صحة" لـ 554 ألف و547 مواطنًا خلال شهر سبتمبر الماضي.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام، والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الإدارة المركزية للإعلام الصحي والسكاني عقدت 60 ألف و829 ندوة توعوية خلال سبتمبر الماضي، منها 46 ألف و135 ندوة توعوية وتثقيفية داخل المنشآت الطبية، و14 ألف و694 ندوة بالأماكن والمنشآت العامة مثل (النوادي، المنشآت الحكومية، البنوك، المصانع، مواقف المواصلات العامة، مراكز الشباب وغيرها)، وذلك بناءً على توجيهات الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، بتكثيف الحملات التوعوية للمبادرة الرئاسية.

وأضاف "مجاهد" أن المبادرة تستهدف فحص جميع المواطنين من الفئة فوق سن الـ 40 عامًا، للكشف عن الأمراض المزمنة وعلاجها، لافتًا إلى أن المبادرة تقدم خدمات الكشف عن الأمراض المزمنة (سكر، ضغط الدم، قلب)، كما تقدم خدمة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى، وقياس مؤشر كتلة الجسم، بالإضافة إلى تقديم التوعية الصحية أيضًا للمترددين على المبادرة.

ومن جانبه أشار هشام بدوي، مدير الإدارة العامة للإعلام والتعليم والاتصال الصحي، إلى أن حملات التوعية التي يقوم بها المثقفين الصحيين تشمل تعريف المواطنين بالخدمات الطبية التي تقدمها المبادرة، بالإضافة إلى تقديم التوعية الصحية للمواطنين بشأن الإجراءات الوقائية والاحترازية ضد فيروس كورونا المستجد، كما يتم تعريف المواطنين بأماكن تقديم خدمات المبادرة و مواعيد العمل والتي تستمر طوال أيام الأسبوع من الساعة التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً.

وأضاف "بدوي" أن دور المثقفين الصحيين لم يقتصر على تعريف المواطنين بخدمات المبادرة الرئاسية فحسب، ولكن امتد إلى تقديم العديد من الرسائل الصحية للمواطنين للوقاية من الإصابة بالأمراض المزمنة من خلال رفع الوعي بشأن أهمية الالتزام بتطبيق نمط حياة صحي، والمداومة على نظام الغذاء الصحي والنشاط البدني المنتظم والحفاظ على وزن الجسم الطبيعي، مؤكدًا أهمية الفحص والعلاج المنتظم للحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

يذكر أنه يتم تقديم خدمات المبادرة بجميع محافظات الجمهورية من خلال 5400 وحدة صحية ومركز طبي، وأكثر من 750 قافلة طبية، بالإضافة إلى 757 فرقة متحركة تم نشرها لتقديم خدمات المبادرة بالأماكن العامة، ومحطات القطارات، ومترو الأنفاق، وأماكن التجمعات مثل المساجد، والكنائس، والنوادي، والمولات التجارية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، وفي حالة التأكد من الإصابة بأمراض مزمنة تتم إحالة المريض إلى المستشفيات لإجراء الفحوصات المتقدمة وتلقي العلاج بشكل دوري بالمجان من خلال "كارت المتابعة"، كما يمكن معرفة أماكن تلك الوحدات من خلال الموقع الرسمي للمبادرة (http://www.100millionseha.eg)، وتطبيق "صحة مصر" بالإضافة إلى تلقي الاستفسارات من خلال الخط الساخن لمبادرة 100 مليون صحة 15335.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.