العيال كبرت.. حكاية أب حاول فرض كلمته في بيت العائلة فقتله أبناؤه بزفتى

كانت الخلافات العائلية تتراكم يومًا بعد يوم، داخل منزل هادئ بمركز زفتى، دون أن يتخيل أحد أنها ستنتهي بجريمة قتل. أب مسن حاول أن يفرض كلمته داخل بيته، فواجه تمردًا من أولاده وانتهت بجريمة داخل منزل العائلة.

المشاحنات بين الأب ونجليه اشتعلت بسبب نزاعات مستمرة مع زوجتيهما، ومع تصاعد التوتر، قرر الأب طردهما من المنزل، ظنًا أن القرار سيضع حدًا للأزمة. لكن القرار نفسه فتح بابًا للفاجعة.

مشادة كلامية حادة اندلعت داخل المسكن، تبادل خلالها الجميع الاتهامات والصراخ، قبل أن يفقد الشقيقان السيطرة على غضبهما. في دقائق معدودة، تحولت الكلمات إلى طعنات، وسقط الأب بعد إصابته بجرح قطعي في الرقبة وعدة طعنات نافذة في الصدر، لم تمهله للحياة.

حاول الابن الثالث التدخل لاحتواء الموقف، إلا أنه خرج من المشهد مصابًا، بعدما تلقى طعنات وكدمات أثناء محاولته إنقاذ والده. ومع وصول الأهالي، كان المشهد قد حُسم، والأب فارق الحياة داخل منزله.

البلاغ حرك الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى موقع الحادث، وباشرت معاينة الجثمان وضبط المتهمين. وبمواجهتهما، أقر الشقيقان بأن الخلافات العائلية كانت الدافع وراء الجريمة، بعدما تصاعدت إلى حد لم يتمكنا من احتوائه.

النيابة العامة تولت التحقيق في الواقعة، وقررت حبس المتهمين، وندب الطب الشرعي لتشريح الجثة، في جريمة كشفت كيف يمكن للخلافات الأسرية، إذا تُركت دون حل، أن تنتهي بأكثر النهايات مأساوية.