القصة الكاملة لأزمة حفل كايروكي في بغداد وظهور صورة صدام حسين

أثار حفل فرقة كايروكي في العاصمة العراقية بغداد جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعد ظهور صورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ضمن عرض مرئي قُدم على هامش الحفل، لتنتشر بعدها أنباء تزعم إيقاف الحفل وتوقيف أعضاء الفرقة للتحقيق، وهو ما دفع جهاز الأمن الوطني العراقي إلى توضيح حقيقة ما حدث.

بداية أزمة حفل كايروكي في بغداد

بدأت الأزمة بعد تداول مقطع من الحفل، ظهرت خلاله صورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ضمن عرض فني ومرئي تضمن صورًا لعدد من الشخصيات والأنظمة الدكتاتورية، ما أثار حالة من الجدل، خاصة مع تداول معلومات تفيد بتدخل الجهات الأمنية وإيقاف الحفل.

الأمن الوطني العراقي يكشف حقيقة ما حدث في حفل كايروكي

وأوضح جهاز الأمن الوطني العراقي، في بيان نقلته وسائل إعلام عراقية، أنه تابع ما تم تداوله بشأن ظهور صورة لرئيس النظام البائد خلال حفل في بغداد.

وأكد الجهاز أنه لم يثبت وجود أي نشاط يهدف إلى تمجيد النظام البائد أو الترويج لرموزه، موضحًا أن الصورة جاءت ضمن عرض فني ومرئي تضمن صورًا لعدد من الشخصيات والأنظمة الدكتاتورية.

حقيقة إيقاف حفل كايروكي وتوقيف أعضاء الفرقة

ونفى جهاز الأمن الوطني العراقي ما تردد بشأن مداهمة الحفل أو اقتحامه وتوقيف أي من أعضاء فرقة كايروكي، مؤكدًا أن الإجراءات التي اتُخذت لم تتضمن إيقاف أعضاء الفرقة.

ومن جانبه، نفى المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد الحاكم، حدوث أي مداهمة أو اقتحام للحفل، موضحًا أن الإجراءات اقتصرت على استفسار رسمي وأصولي، وأن ما يتم تداوله بشأن اقتحام الحفل أو توقيف أعضاء الفرقة غير صحيح.

حقيقة صورة صدام حسين في حفل كايروكي

وبالتدقيق في الصورة التي ظهرت ضمن المقطع المرئي المعروض خلال الحفل، تبين أنها صورة مركبة تجمع بين نصف وجه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والنصف الآخر للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وليست صورة كاملة لوجه صدام حسين كما تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

نهاية أزمة حفل كايروكي في بغداد

وشدد جهاز الأمن الوطني العراقي على أن ما تم تداوله بشأن إيقاف حفل كايروكي أو توقيف أعضاء الفرقة لا يعكس حقيقة الإجراءات التي جرت، مؤكدًا أن التعامل مع الواقعة اقتصر على الإجراءات الرسمية المتبعة، لتنتهي بذلك حالة الجدل التي صاحبت ظهور الصورة خلال الحفل.