باهر السعيد يحذر من الحبوب الخضراء والحمراء لعلاج الإسهال.. «منتهى الخطورة»

حذر الصيدلي باهر السعيد، من التناول العشوائي للحبوب الحمراء أو الخضراء لمعالجة الإسهال، مؤكدا أنها في منتهي الخطورة.

وتابع السعيد خلال تقديم برنامج «إنبوكس»، المذاع على قناة صدى البلد 2، أن هذه الحبوب تؤثر سلبا على الجهاز المناعي، وأنها مضاد حيوي ولا تعد جرعة كاملة للعلاج.

ولفت الصيدلي باهر السعيد، إلى أن سبب الفيروس قد يكون فيروس، ولا يحتاج لمضاد حيوي أو بسبب مشاكل في المعدة.

وأشار إلى أن الإسهال أحيانًا يكون ناتج عن تسمم ولا يجب أن نوقفه، حتى يتم السماح لتلك السموم بالنزول من الجسم.

 

باهر السعيد: فوائد مذهلة لفيتامين ««e على البشرة وللحوامل

باهر السعيد: الفازلين أرخص مرطب.. والجلسرين كله فوائد

باهر السعيد يعدد فوائد شرب كوب ماء على الريق يوميًا.. «يزيد المناعة»

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.