باهر السعيد يوضح الفارق بين أعراض حساسية الأنف والبرد وكورونا.. فيديو

كشف الصيدلي باهر السعيد، الفارق بين حساسية الأنف ونزلات البرد والإصابة بفيروس كورونا.

وقال السعيد خلال لقائه مع مقدمي برنامج «إنبوكس» على قناة صدى البلد «حساسية الأنف لا يصاحبها سخونية شديدة، أو تكسير بالجسم، وتقتصر على إحمرار العين، وعطس وسيلان الأنف».

وتابع: «أعراض البرد وكورونا تتمثل غالبا في تكسير شديد بالجسم مع سخونية، والطبيب يستطيع الفصل بين الحالتين»، ناصحا بالتوجه الفوري إلى الطبيب فور الشعور بضيق تنفس وسخونية مستمرة.

ونصح كبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة بزيارة الطبيب فور الشعور بأعراض نزلات البرد.

البث المباشر قناة صدي البلد

تعليق التصويت في البرلمان الإيطالي بعد إصابة 20 نائبًا بكورونا

تركيا تسجل أكبر حصيلة يومية بكورونا منذ 5 أشهر 

https://www.youtube.com/watch?v=9z0i40MZJQs

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.