تخطي إلى المحتوى
الخميس 5 نوفمبر 2026
الإشراف العام:إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير:محمود مكاوي
الإشراف العام إلهام أبو الفتح | رئيس التحرير محمود مكاوي
اقتصاد

بعد فوز الديمقراطيين.. النفط يتكبد خسائر تتجاوز 15%

النفط
النفط

اتجهت أسعار النفط نحو تسجيل واحدة من أكبر خسائرها الأسبوعية خلال العام، بعدما فقدت العقود الآجلة أكثر من 15% من قيمتها خلال أربع جلسات تداول، وسط تزايد رهانات الأسواق على أن فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية والسيطرة على مجلسي الكونجرس قد يعزز الضغوط على إدارة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب مع إيران، بما يخفف المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإمدادات الطاقة.

ومنذ إغلاق تعاملات الجمعة 30 أكتوبر، تراجع خام برنت بنحو 17.46 دولار، ما يعادل 15.4%، ليسجل نحو 95.97 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 15.56 دولار، بنسبة 14.9%، ليصل إلى 88.56 دولار، وفقاً لقراءات ظهر الخميس.

خسائر النفط تمحو مكاسب أكتوبر

وجاءت هذه التراجعات رغم تسجيل الأسعار ارتداداً طفيفاً خلال تعاملات الخميس، إذ أدت الخسائر المتراكمة إلى محو كامل المكاسب التي حققها النفط خلال أكتوبر، والتي بلغت 13.6% لخام برنت و15.2% لخام غرب تكساس الوسيط.

وتعزز نتائج الانتخابات الأمريكية توقعات الأسواق بإمكانية حدوث تحول في مسار الحرب مع إيران، خاصة مع حصول الديمقراطيين على السيطرة على مجلسي الكونجرس، بما يمنحهم نفوذاً أكبر في قرارات الإنفاق الحكومي وقدرة أوسع على تقييد تحركات الإدارة الأمريكية.

هبوط حاد في أسعار النفط خلال 4 جلسات

وشهدت أسعار النفط موجة هبوط قوية خلال الأسبوع، بدأت يوم الإثنين، عندما تراجع خام برنت بنسبة 7.63%، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.36%، واستمرت الضغوط خلال تعاملات الثلاثاء مع تراجع برنت بنحو 1.12%.

وتسارعت الخسائر مجدداً يوم الأربعاء، إذ هبط خام برنت بنسبة 8.67%، وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 8.29%، ليفقد برنت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر.

الأسواق تترقب تداعيات فوز الديمقراطيين

وتراهن الأسواق على أن التحول في موازين القوى داخل الكونجرس الأمريكي قد يدفع نحو تكثيف المساعي السياسية لإنهاء الحرب مع إيران، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية.

ومع ذلك، تظل تحركات أسعار النفط مرهونة بتطورات الصراع ومستقبل الإمدادات العالمية، إذ يترقب المستثمرون مدى انعكاس المتغيرات السياسية الأمريكية على سوق الطاقة، وتأثير أي تهدئة محتملة على مستويات العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.