بين «كسرة الروح وألم الجسد».. تفاصيل أصعب لحظة في حياة هاني شاكر بعد رحيل فلذة كبده دينا
تظل حياة الفنان القدير هاني شاكر، 'أمير الغناء العربي'، كتاباً مفتوحاً أمام جمهوره، ليس فقط بأعماله الفنية الخالدة، بل بمواقفه الإنسانية التي حفرت مكانتها في قلوب الملايين.
وفي ظل الوعكات الصحية التي قد تلم بأي إنسان، نجد أن الذاكرة الجمعية للمحبين تعود دائماً إلى تلك المحطة الأصعب، 'كسرة وفاة ابنته دينا'، فقبل أن يختبر ألم الجسد، كان قد اختبر قبل سنوات ألم الروح في رحيل فلذة كبده.
ما قبل كسرة المرض
يتحدث الكثيرون عن الصمود، لكن صمود هاني شاكر كان من نوع خاص، فقبل أي مواجهة مع التعب أو المرض، عاش الفنان الكبير اختبارًا قاسيًا بوفاة ابنته دينا بعد صراع مع المرض، تلك اللحظة لم تكن مجرد غياب، بل كانت 'كسرة' حقيقية غيرت ملامح حياته.
هاني شاكر وابنته دينا
كلمات هاني شاكر المؤثرة عن ابنته دينا
وصف هاني شاكر في لقاءات تليفزيونية نادرة غلب عليها الدموع، رحيل دينا بأنه 'أكبر صدمة في حياته'، مؤكداً أن الحياة فقدت طعمها لسنوات طويلة، ومن أبرز ما قاله في رثائها: 'دينا لم تكن مجرد ابنة، كانت صديقتي وسندي، ورحيلها كسر ظهري'.كما قال: 'أصعب لحظة هي رؤية أحفادي يكبرون بعيداً عن حضن أمهم، لكنهم هم العوض الذي تركه الله لي'.
هاني شاكر وابنته دينا
وفي حديث آخر قال هاني شاكر: 'الحزن على فقدان الابن جمرة لا تنطفئ أبداً، والزمن لا يداوي هذا النوع من الجراح، بل نتعايش معه فقط'.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض