تحذير : لاترتدى الساعات والخواتم .. تنقل فيروس كورونا.. فيديو

قال الصيدلي باهر السعيد، إن غسيل اليدين والحفاظ على نظافتهما ضروري من أجل الوقاية من فيروس كورونا، مشيرا إلى أن اليدين هما المصدر الرئيسي في العدوى بفيروس كورونا .

وتابع السعيد، خلال لقائه مع مقدمي برنامج «إنبوكس» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الصابون العادي معتدل الحموضة هو أفضل حل للوقاية من كورونا للأشخاص العاديين، والكحول للعاملين في المجال الطبي.

وشدد الصيدلي باهر السعيد، على أهمية خلع الساعة والخواتم أثناء غسل اليدين بالماء والصابون حتى لا تكون مصدر للعدوى، لافتا إلى أهمية تجفيف اليدين بعد غسلها لأن الرطوبة تعتبر مصدر للعدوى.

وطالب باهر السعيد، بعدم ارتداء الساعات والخواتم خلال هذا الشهر مشددا على أهمية تعقيم الهواتف، ومحذرا من تقبيل الأطفال .

https://youtu.be/dgdUr9J25SA

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.