تراجع الأسهم الأوروبية في ختام الأسبوع بفعل التوترات الجيوسياسية وضغوط الطاقة
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع على تراجع ملحوظ، في ظل ضغوط متزايدة سيطرت على الأسواق المالية، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما انعكس بشكل مباشر على أداء البورصات الرئيسية في أوروبا.
وجاء هذا التراجع مدفوعًا بحالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، خاصة مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط، وهو ما زاد من حذر المستثمرين خلال جلسة التداول الأخيرة.
خسائر جماعية في المؤشرات الأوروبية
على صعيد الأداء، تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.9% ليغلق عند مستوى 575.37 نقطة، فيما هبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.4%، وانخفض مؤشر إيبكس الإسباني بنحو 1%، في إشارة إلى ضغوط بيعية واسعة النطاق.
مكاسب أسبوعية محدودة رغم التراجع
ورغم الخسائر اليومية، سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب أسبوعية طفيفة بنحو 0.4%، ما يعكس حالة من التوازن الحذر بين ضغوط التراجع ومحاولات التعافي المحدودة داخل الأسواق.
الأسواق رهينة التوترات وأسعار النفط
وتشير التقديرات إلى تزايد ارتباط أداء الأسهم الأوروبية بالتطورات الجيوسياسية، خاصة مع تأثير أسعار النفط على معدلات التضخم والسياسات النقدية في منطقة اليورو، وهو ما ينعكس مباشرة على اتجاهات السوق.
وتبقى الأسهم الأوروبية تحت ضغط مستمر من العوامل السياسية والاقتصادية، في وقت تترقب فيه الأسواق أي تطورات جديدة قد تحدد مسار التداولات خلال الفترة المقبلة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض