تصنيع دواء مصري لعلاج فيروس كورونا فى 4 أيام.. فيديوجراف

تصنيع دواء مصري لعلاج فيروس كورونا فى 4 أيام.

شركة «راميدا» للصناعات الدوائية فى مصر تعلن بدء تصنيع دواء «أنفيزيرام» لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد.

أنفيزيرام هو الدواء المثيل لعلاج «أفيجان» الياباني، الذي يستخدم لعلاج مرضى "كوفيد 19" ويحتوي على المادة الفعالة «فافيبيرافير».

التجارب السريرية أثبتت نجاح عقار «أنفيزيرام» في السيطرة على فيروس كورونا، خلال فترة تتراوح بين 4 و6 أيام من استخدامه، بحسب موقع سكاي نيوز عربية

الشركة أكدت أن دواء «أنفيزيرام» سيتم تخصيص إنتاجه بالكامل للسوق المصري والتصدير إلى الدول الشقيقة، بحسب وكالة رويترز.

شركة راميدا كانت حصلت من قبل على موافقة وزارة الصحة المصرية لتصنيع عقار «ريمديسيفير»، وهو الدواء ذاته المستخدم في علاج المرض في الولايات المتحدة.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.