«تفاصيل جديدة عن حامل فيروس كورونا بمصر».. وأفضل الطرق للحماية من عدوى المرض القاتل

فيروس كورونا يصل مصر. 

اكتشاف أول حالة إصابة بالفيروس القاتل.

الحالة لشخص صيني يعمل فى مصر، اكتُشف انه حاملا لفيروس كورونا دون ظهور أي أعراض مرضية عليه.

الحالة تحت الحجر الصحي فى مستشفى النجيلة بمرسى مطروح، لمتابعتها لمدة ١٤ يوم «فترة حضانة المرض»، وهي مستقرة تمامًا حتى الآن.

وزارة الصحة أبلغت منظمة الصحة العالمية، واتخذت اجراءات وقائية مشددة نحو المخالطين للحالة، من خلال اجراء التحاليل اللازمة التي جاءت سلبية للفيروس، وعزلهم ذاتيًا فى أماكن إقامتهم، كإجراء احترازي لمدة 14 يومًا، وتعقيم المبنى الذى كانت تقيم به الحالة والمخالطين لها.

حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد تخطت ١٥٠٠ شخص فى الصين حتى الآن.

طريقة انتقال العدوى من شخص إلى آخر تشبه فى الأغلب أنواع فيروس كورونا الأخرى؛ وهي الانتقال المباشر من خلال الرذاذ المتطاير من المريض أثناء الكحة أو العطس، والانتقال غير المباشر من خلال لمس الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العين، والمخالطة المباشرة للمصابين.

ولكن هناك طرق يمكن أن نقي بها أنفسنا من المرض وهي؛ المداومة على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، واستخدام المنديل عند السعال أو العطس وتغطية الفم والأنف به، وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد قد المستطاع، ولبس الكمامات في أماكن التجمعات والازدحام مثل الحج أو العمرة.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.