«ثمنه 60 قرشًا».. الصين تجرب دواء بـ«رخص التراب» للقضاء على كورونا

توصل باحثون إلى أن دواء فيروس كورونا المستجد مرجح أن يكون متوافرًا بالقرب منا جميعاً في جميع الصيدليات، وبتكلفة رخيصة جداً، لا تكاد تُذكر، إذ يبلغ سعره في بريطانيا ما يعادل 60 قرشًا مصريًا.

طبقًا لموقع العربية، يعتقد باحثون في مدينة ووهان الصينية، أن الدواء الذي يستخدمه أغلب مرضى السكري في مختلف أنحاء العالم، وهو أرخص أنواع الدواء المستخدم من قبل هؤلاء المرضى، ربما يكون علاجاً فعالاً في القضاء على فيروس 'كورونا' المستجد.

يذكر أن الدواء الذي يتحدث عنه الباحثون هو 'ميتفورمين'، ويباع تحت الاسم التجاري (جلوكوفاج)، وهو علاج شائع ورخيص لمرضى السكري من النوع الثاني، كما أنه يتوفر في أغلب الصيدليات، وهو علاج معتمد في بريطانيا لمرضى السكري ومتوفر لهم باستمرار، أما ثمنه فيكاد لا يُذكر، وتقول 'ديلي ميرور' إنه 'برخص التراب'.

ويبلغ ثمن الحبة الواحدة من هذا الدواء 3 بنسات، أي 4 سنتات أمريكية، فيما وصفه الباحثون الصينيون أنه 'دواء عجيب' بعد أن اكتشفوا أنه يؤدي إلى خفض استجابة الجسم للالتهابات.

ويقول الباحثون إن هذا الدواء المتوفر والشائع يوصف لمرضى السكري منذ خمسينيات القرن الماضي، ولديه قدرة كبيرة على تحسين الحالة الصحية لهم.

كان الباحثون الصينيون قد بدأوا إجراء دراساتهم على هذا الدواء بعد أن لاحظوا في بدايات الشهر الماضي أن نسبة الوفيات بفيروس كورونا المستجد في أوساط المرضى الذين يتناولون هذا الدواء منخفضة، أو أنها كانت أقل مقارنة بالذين لا يأخذونه.

وعند ملاحظة ذلك أجرى الباحثون دراسة شملت 104 مرضى أصيبوا بالكورونا خلال الفترة من يناير حتى مارس الماضي ممن اضطروا لدخول المستشفيات من أجل تلقي العلاج وكانوا في نفس الوقت يتناولون الدواء 'ميتفورمين'، وتمت مقارنة البيانات المتعلقة بهؤلاء 104 مرضى بـ179 مريضاً آخرين في نفس المواصفات لكنهم لا يتناولون الدواء محل البحث، لينتهي الباحثون في نهاية المطاف إلى نتائج مبشرة بشأن علاج كورونا.

ووجدت الدراسة أن 3 مرضى فقط ممن يتعاطون 'ميتفورمين' ماتوا بفيروس كورونا، بينما في الشريحة التي لا تتعاطى هذا الدواء فقد 22 مريضاً حياتهم، وهو ما يعني أن هذا الدواء يُقلل فرص الوفاة بصورة ملحوظة جداً، ويجعل جسم المريض أكثر قدرة على مقاومة 'كورونا'.

شركة مصرية تنتج الدواء الروسي لعلاج كورونا وطرحه بالأسواق خلال شهر

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.