توقعات بارتفاع الأسهم العالمية 10% حتى منتصف 2027

وأضاف أن البنك يتوقع أن يسجل نمو أرباح الشركات في الربع الثاني مستويات تفوق ما تحقق خلال الربع الأول.

الذكاء الاصطناعي يفتح فرصًا استثمارية جديدة

أوضح البنك أن تطورات الذكاء الاصطناعي ستواصل تشكيل فرص الاستثمار خلال السنوات المقبلة، إلا أن المستفيدين من هذه التكنولوجيا سيتغيرون تدريجيًا، مع انتقال الزخم من شركات أشباه الموصلات والبنية التحتية إلى قطاعات الطاقة والتطبيقات، إضافة إلى الشركات القادرة على تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مكاسب حقيقية في الإنتاجية.

وأشار هافيلي إلى أن المرحلة المقبلة لن تعتمد على قطاع واحد في قيادة الأسواق، بل ستشهد اتساع دائرة الشركات والمناطق الجغرافية التي تحقق نموًا في الأرباح، لافتًا إلى الأداء القوي الذي سجلته القطاعات الدورية، وعلى رأسها القطاع المالي، إلى جانب تحسن أداء القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية مقارنة بقطاع التكنولوجيا.

«يو بي إس» يرفع توصيته للأسهم الأوروبية

رفع بنك يو بي إس توصيته للأسهم الأوروبية إلى مستوى «جاذبة» (Attractive)، مع الإبقاء على تفضيله للأسهم الأمريكية والآسيوية، متوقعًا نمو أرباح الأسهم العالمية بنسبة 21% خلال عام 2026، يعقبه استمرار النمو القوي خلال عام 2027.

وأكد هافيلي أن البنك يتوقع ارتفاع مؤشر MSCI All Country World Index بنحو 10% حتى منتصف عام 2027، مشيرًا إلى أن تنويع الاستثمارات عبر الأسواق المختلفة يتيح للمستثمرين الاستفادة من فرص نمو أوسع، مع تقليل مخاطر التركّز في عدد محدود من الأسهم.

مخاطر قد تضغط على الأسواق العالمية

في المقابل، حذر البنك من مجموعة من المخاطر التي قد تحد من استمرار صعود الأسهم العالمية، من بينها احتمال عودة البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة إذا ارتفعت أسعار الطاقة أو استمر التضخم عند مستويات مرتفعة.

كما أشار إلى أن العوائد المتوقعة من استثمارات الذكاء الاصطناعي قد تأتي أقل من التقديرات، وهو ما قد يؤثر في أداء الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وأضاف البنك أن تعثر الجهود الرامية إلى تحقيق تهدئة أو سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران قد يزيد من تقلبات الأسواق العالمية، إلى جانب استمرار مخاطر التركّز في أداء الأسهم، الأمر الذي يجعل تنويع المحافظ الاستثمارية أحد أهم عوامل الحد من المخاطر خلال المرحلة المقبلة.