جثة داخل مكتب محام.. تفاصيل مقتل سيدة خلال جلسة صلح بالإسكندرية
داخل أحد مكاتب المحاماة بمنطقة المنشية في الإسكندرية، كانت هناك جلسة جمعت سيدة بطليقها، قبل أن تنتهي الواقعة بجريمة قتل، وتتحول الجلسة إلى بلاغ أمني وتحقيقات للوقوف على تفاصيل ما حدث.
البداية كانت بتلقي قسم شرطة المنشية إخطارا من شرطة النجدة، يفيد بوجود سيدة متوفاة داخل مكتب محامٍ بشارع النصر، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارة إسعاف إلى موقع البلاغ.
وبالفحص، عُثر على جثمان السيدة داخل المكتب، وبها إصابات، فيما كشفت التحريات الأولية عن وجود طليقها في موقع الواقعة، وجرى ضبطه واقتياده إلى قسم الشرطة.
وبحسب المعلومات الأولية، كانت المجني عليها وطليقها متواجدين داخل المكتب، قبل أن تتطور الأمور بينهما، وتنتهي الواقعة باعتداء المتهم عليها باستخدام سلاح أبيض، ما أسفر عن وفاتها.
وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود، ومعاينة مكان الحادث، للوقوف على كيفية وقوع الجريمة وتحديد تفاصيلها كاملة.
وعقب الحادث، تداول عدد من الأهالي روايات بشأن ما جرى داخل مكتب المحاماة، من بينها أحاديث عن محاولة إخفاء بعض معالم الواقعة والتعامل مع جثمان المجني عليها بطريقة أثارت تساؤلات بين سكان المنطقة.
وقال أحد شهود العيان إن المكتب كان يقع داخل أحد العقارات بالمنطقة، مشيرا إلى أن الأهالي لم يشاهدوا لحظة وقوع الحادث، وأن جانبا من التفاصيل التي جرى تداولها عقب الواقعة جاء في صورة روايات بين سكان المنطقة.
وأضاف الشاهد أن بعض الأهالي شاهدوا سيارات الإسعاف والشرطة أمام العقار عقب اكتشاف الواقعة، فيما جرى نقل الجثمان واتخاذ الإجراءات اللازمة داخل المكتب.
وأكد أن تحديد حقيقة ما حدث داخل المكتب، وما إذا كانت هناك تفاصيل أخرى مرتبطة بالواقعة، يظل رهن ما تسفر عنه تحريات الأجهزة الأمنية وتحقيقات جهات التحقيق المختصة.
وتواصل الأجهزة الأمنية فحص مسرح الواقعة، والاستماع إلى الشهود، وإجراء التحريات اللازمة، إلى جانب فحص الأدلة والآثار الموجودة بالمكان، لكشف التسلسل الكامل للأحداث.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تباشر جهات التحقيق المختصة أعمالها للوقوف على ملابسات مقتل السيدة، وتحديد المسؤوليات في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض