جمال شعبان: كورونا مرض قديم يهدد القلب والرئة ..ومناعة الجسم تهزمه أحيانا

قال الدكتور جمال شعبان عميد معهد القلب السابق، إن هناك اشخاصًا يتغلبون على كورونا بمناعتهم دون تدخل دوائي ، وهذا في حالة الإصابة بنوع ضعيف من الفيروس، وأن تكون مناعة الأشخاص قوية.

وتابع الدكتور جمال شعبان عبر صفحته على «فيسبوك»،  أن هناك أنواعًا شرسة من الفيروس وهذه ليس لها دواء ، مردفا أن المرض موجود منذ سنوات كثيرة ولكنه كنوع من انواع الإنفلونزا التي يمكن التغلب عليها بمناعة الجسم.

وأردف جمال شعبان أن ڤيروس كورونا ( coronavirus) من الڤيروسات التي قد تهاجم القلب بشراسة و تسبب إلتهاب شديد في العضلة و تحدث تمدد وترهل ووهن في حجرات القلب و هبوط في الكفاءة العامة للعضلة.

ولفت إلى أن ليس هذه خطورة المرض لأن الذين ماتوا بكورونا لم يكن سبب الوفاة هجوم الفيروس على القلب، مؤكدا أن الخطورة تكمن في هجومها على الجهاز التنفسي ويسبب التهاب شديد في شعب الرئتين وتنتهي بفشل حاد ومتفاقم، وعليه فإن حالات الوفاة تكون بسبب صعوبات في التنفس.

وشدد عميد معهد القلب السابق، على أهمية تقوية الجهاز المناعي من خلال الالتزام بتعليمات الوقاية، محذرا من الرعب ، لأن الفوبيا من مرض قد تكون أحد أسباب الإصابة به.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.