جمال شعبان يكشف ما يحدث للقلب خلال الانفعال الحاد... فيديو

قال الدكتور جمال شعبان، استشاري أمراض القلب، إن القلب خلال الانفعال الحاد حيث ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي ويرفع نسبة الادرلين ثم تزداد درجات القلب ويرتفع الضغط ويحدث تقلص في الأوعية الدموية.

وأضاف خلال تقديمه برنامج «ربي زدني علما» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الإنسان خلاص الانفعال يحدث له هروب الدم من الوجه بما يطلق عليه الدم هرب من الوش» حيث تقل نسبة الدم التي يتم ضخها إلى الوجه ويبدأ في التعرق ويتحول لونه إلى الباهت.

وكشف الدكتور جمال شعبان، أن هناك آيات قرآنية تتحدث عن التدبر والتفكر، موضحا أن القلب ليس فقط وظيفته فقط ضخ الدم عبر أعضاء الجسم، فهو مسئول عن  ملفات كثيرة ومن ضمنها الشعور بالزعل، موضحا القلب يفكر ويشعر ويشارك المخ في إدارة الجسم.

 

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.