جوزي جوه ودايخ.. حكاية سيدة قتلت زوجها داخل شقته وادعت مرضه وهربت بالهانوفيل

لم تكن الأمور تبدو مختلفة داخل العقار الواقع بشارع الجمعية في منطقة الهانوفيل بالعجمي، حتى ظهرت الزوجة على سلم العقار في حالة أثارت انتباه أحد الجيران.

كانت تجلس بمفردها، وبدا عليها الاضطراب، وعندما التقى بها نجل أحد السكان، والذي تجمعه علاقة صداقة بالمجني عليه، بادرها بالسؤال عن زوجها.

جاءت الإجابة التي بدت في ظاهرها عادية: «جوزي جوه ودايخ»، وأضافت أنها ستتوجه به إلى المستشفى لتلقي العلاج.

لكن كلمات الزوجة لم تنهِ الأمر، فالشاب ظل يشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي، خاصة مع ملاحظته حالتها، ليعود إلى والده ويحكي له ما شاهده.

لم ينتظر الأب طويلًا، وقرر التوجه برفقة نجله إلى شقة الزوج للاطمئنان عليه ومعرفة حقيقة ما يحدث.

صعد الاثنان إلى الشقة، لكن ما وجداه بالداخل كان مختلفًا تمامًا عن الرواية التي سمعاها قبل دقائق.

فقد اكتشفا وجود الزوج متوفى داخل الشقة، ليتحول الأمر من مجرد حالة إعياء إلى واقعة وفاة تستدعي تدخل الشرطة والإسعاف.

وفي الوقت الذي كان فيه الأب ونجله يحاولان استيعاب ما حدث، كانت الزوجة قد غادرت المنزل، قبل أن يتم إبلاغ الأجهزة الأمنية بالواقعة.

تلقت الأجهزة الأمنية بقسم شرطة الدخيلة بلاغًا من سكان العقار بشارع الجمعية في الهانوفيل، يفيد بالعثور على شخص يُدعى «أحمد. م. أ»، في العقد الثالث من العمر، متوفى داخل شقته.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أن المتوفى زوج، فيما أشارت التحريات إلى وجود مشادة سابقة بينه وبين زوجته على خلفية خلافات زوجية.

ومع بدء فحص ملابسات الواقعة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الزوجة، بعد الاشتباه في تورطها في الواقعة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

لم تتوقف القصة عند العثور على الزوج متوفى داخل شقته، إذ بدأت جهات التحقيق المختصة مباشرة أعمالها لكشف ما جرى داخل المنزل، والوقوف على أسباب الوفاة وملابساتها، وتحديد المسؤولية القانونية عن الواقعة.

وتواصل جهات التحقيق فحص تفاصيل الواقعة والاستماع إلى أقوال الشهود، بينما تظل الساعات الأخيرة في حياة الزوج محل بحث لكشف حقيقة ما حدث بينه وبين زوجته قبل العثور عليه متوفى.