خطر جائحة أخرى.. الطاعون الدبلي يودي بحياة شاب فى منغوليا والحكومة تفرض الحجر الصحي على الإقليم.. فيديوجراف

حالة وفاة بسبب الطاعون الدبلي.

وزارة الصحة في منغوليا أعلنت وفاة فتى يبلغ 15 عامًا، بسبب الإصابة بمرض الطاعون الدبلي، وسط مخاوف من استشراء العدوى على نطاق أوسع وتحولها لجائحة أخرى.

الفتى ينحدر من إقليم غوفي ألتاي غرب منغوليا، أُعلنت إصابته منذ أسبوع بعد تناوله حيوان المرموط.

عقب وفاته تم فرض الحجر على 5 مقاطعات الإقليم الواقع على مقربة من الحدود الصينية.

المركز الوطني للأمراض الحيوانية في منغوليا يقوم بجهود حثيثة لكبح انتشار المرض الفتاك.

روسيا  قامت بزيادة الدوريات الأمنية لمنع الناس من اصطياد حيوان المرموط على الحدود مع منغوليا.

 

كان قد أُبلغ عن العديد من حالات الطاعون الدبلي في غرب منغوليا خلال الأسبوع الماضي، مع حالة أخرى في الصين، بحسب موقع روسيا اليوم.

لا يوجد أي لقاح ضد هذا المرض البكتيري.

ينتقل بين الحيوانات من خلال حشرة البرغوث، ويصاب البشر إذا تعرضوا للسعة من الحشرة أو قاموا بملامسة حيوان مصاب.

منظمة الصحة العالمية نبهت أن المصاب البالغ قد يفارق الحياة في أقل من 24 ساعة، إذا لم يخضع لعلاج عن طريق عدة أنواع من الأجسام المضادة.

 

فهل تلوح جائحة الطاعون فى الأفق؟

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.