خلال مواجهة ألمانيا.. باراجوي تريد التخلص من عقدة الأوروبيين في الأدوار الإقصائية بكأس العالم

يلتقي منتخب باراجواي، مساء اليوم الاثنين، ضد نظيره الألماني، وذلك لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بحثًا عن تحقيق الانتصار وبلوغ دور الـ16 من المونديال.

ويدخل منتخب باراجواي اللقاء وهو مثقل بحمل التخلص من عقدة الأوروبيين في الأدوار الإقصائية في المونديال، والتي لازمته في كل مرة يواجه فيها منتخب أوروبي في مرحلة الإقصائيات.

وتجاوز منتخب باراجواي دور المجموعات في 4 مناسبات في نسخ 1986 و1998 و2002 و2010، فيما كانت أبرز مشاركاته في نسخة 2010 حينما بلغ الدور ربع النهائي.

لكن منتخب باراجواي تُلازمه عقدة في مرحلة الأدوار الإقصائية، حيث خسر جميع مبارياته الإقصائية أمام منتخبات أوروبا من بينها مرة أمام ألمانيا نفسها على وجه التحديد.

تاريخ باراجواي في مرحلة الإقصائيات بكأس العالم

البداية مع دور الـ16 من نسخة 1986، حيث خسر منتخب باراجواي أمام إنجلترا بثلاثية نظيفة.

وفي دور الـ16 من نسخة 1998، كان منتخب باراجواي أول من يذوق مرارة الهدف الذهبي في تاريخ كأس العالم أمام فرنسا، التي انتصرت في الوقت الإضافي بهدف نظيف، وقت تطبيق قاعدة الهدف الذهبي.

وفي مونديال 2002، لم تحافظ باراجواي على صمودها أمام ألمانيا حتى آخر الدقائق فتلقت هدفًا في اللحظات الأخيرة خسرت بسببه بهدف نظيف أمام الألمان.

وفي مونديال 2010، لم تواجه باراجواي أخيرًا منتخبًا أوروبيًا في دور الـ16، والتقت أمام اليابان لتنتصر عليها بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.

ولكن في الدور ربع النهائي، كانت باراجواي على موعد مع منتخب إسبانيا، لتخسر أمامه بهدف نظيف، وتفشل مجددًا في تجاوز عقبة منتخب أوروبي في مرحلة الإقصائيات.

كما أن منتخب باراجواي تصاحبه عقدة أخرى تتمثل في الفشل في التسجيل نهائيًا في الأدوار الإقصائية من كأس العالم، وذلك خلال 5 مباريات إقصائية لعبها منتخب باراجواي.