خلفًا لأفيخاي أدرعي.. الاحتلال يعين إيلا واوية متحدثًا رسميًا

عين  الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، إيلا واوية، متحدثة بلسانه للإعلام العربي، خلفا لأفيخاي أدرعي الذي تولى المنصب منذ عام 2005.

وقالت هيئة البث الرسمية: "أُعلن، اليوم الثلاثاء، تعيين إيلا واوية، الملقبة بـ(كابتن إيلا)، في منصب المتحدثة باسم الجيش للإعلام العربي، خلفا لأفيخاي أدرعي، الذي قرر إنهاء خدمته العسكرية بعد أكثر من عشرين عاما في المنصب".

وأضافت: "بحسب القرار الذي اتُخذ خلال جلسة تعيينات في الجيش، ستتم ترقية واوية إلى رتبة ليفتنانت كولونيل، في خطوة غير مسبوقة، كونها أول ضابطة مسلمة تتولى هذا المنصب في الجيش".

وتحدثت الهيئة عن أن واوية "من سكان مدينة قلنسوة (مدينة عربية شمالي إسرائيل)، وُلدت لعائلة مسلمة (...) وأصبحت أول ضابطة مسلمة فيه".

وأشارت إلى أن واوية "انضمت إلى وحدة المتحدث باسم الجيش عام 2013، حيث عملت في قسم الإعلام العربي، وتولت منذ سنوات منصب نائبة أدرعي".

وأضافت: "من المتوقع أن ينهي أدرعي مهامه قريبا، بناء على طلبه، بعد توليه المنصب منذ عام 2005".

وخلال فترة توليه منصبه، عرف أدرعي بالترويج لرواية إسرائيلية مضللة حاول نشرها عبر الإعلام العربي ووسائل التواصل الاجتماعي، كما حرّض أيضا ضد فلسطينيين وبرر مجازر ارتكبها الجيش في قطاع غزة بحق مدنيين عزل، حسب مراقبين.

وشن الجيش الإسرائيلي منذ استلام أدرعي منصبه عدة عمليات عسكرية وحروب على قطاع غزة، كان أعنفها حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

كما نفذ الجيش عدة عمليات عسكرية في الضفة الغربية، تصاعدت وتيرتها بالتزامن مع الإبادة بغزة، حيث قتل الجيش منذ ذلك الوقت أكثر من ألف و111 قتيلا فلسطينيا، إضافة إلى إصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين.

وشارك في تنفيذ انتهاكات بحق أراض عربية، حيث أجرى في أبريل/ نيسان 2025 جولة داخل الأراضي السورية، تحديدا في منطقة القنيطرة جنوب غربي البلاد.