دراسة تكشف أسباب زيادة أعراض كورونا

لا زالت الدراسات مستمرة بشأن طبيعة فيروس كورونا المستجد، من أجل فهمه بشكل أفضل، منها البحث في الأسباب الكامنة وراء جعل أعراض 'كوفيد-19' أسوأ.

وتختلف أعراض الإصابة بفيروس كورونا في شدتها من شخص لآخر، وبينما يعاني شخص ما من أعراض خفيفة، يحتاج آخر إلى دخول المستشفى.

وثبت أن الفيروس ليس له أعراض لدى البعض، في حين أن عددا من المرضى يظهرون الأعراض الأكثر شيوعا للمرض، والذي قد يكون مميتا في بعض الحالات.

وتوصلت دراسة حديثة إلى أن الإجهاد، الذي غالبا ما يكون مصحوبا بالعزلة، من المرجح أن يجعل أعراض 'كوفيد-19' أكثر حدة لأنه يقلل من مرونة الجسم.

ويجد الكثير من الناس أنفسهم يشعرون بالوحدة أثناء الإغلاق، وخاصة أولئك الذين يعيشون بمفردهم. وقد يكون هذا ما خلق مستويات عالية من القلق.

وأشارت الدراسات السابقة إلى أن القلق قد يزيد من أعراض الإنفلونزا. واقترح الباحثون الآن احتمال جعل حالات 'كوفيد-19' أكثر حدة أيضا.

وأظهرت الدراسة مدى أهمية العوامل الاجتماعية والنفسية عندما يتعلق الأمر بالعدوى والمرض.

وقال البروفيسور شيلدون كوهين، من جامعة كارنيجي ميلون في بنسلفانيا: 'إذا كان لديك شبكة اجتماعية متنوعة، فإنك تميل إلى الاعتناء بنفسك بشكل أفضل، على سبيل المثال، من خلال عدم التدخين والشرب باعتدال والحصول على مزيد من النوم وممارسة الرياضة.

وأضاف: 'وإذا أدرك الناس أن من هم في شبكتهم الاجتماعية سيساعدونهم خلال فترة من التوتر أو الشدائد، فهذا يخفض القلق ويقلل من تأثيره على صحتهم. فالتركيز على الوباء حتى الآن، يغير سلوكنا لتجنب التعرض للفيروس'.

وتشير دراسة البروفيسور كوهين إلى أن كونك أكثر اجتماعية يمكن أن يكون دفاعا أفضل ضد الحالات الشديدة من 'كوفيد-19'.

ونُشرت الدراسة في مجلة Perspectives on Psychological Science. وقال البروفيسور كوهين: 'في عملنا، عمدنا إلى تعريض الناس لفيروسات البرد والإنفلونزا ودرسنا ما إذا كانت العوامل النفسية والاجتماعية تتنبأ بمدى فعالية جهاز المناعة في قمع العدوى، أو منع أو تخفيف حدة المرض'.

وفي سلسلة من الدراسات، وجد البروفيسور كوهين أن المشاركين الذين يعانون من 'ضغوطات شخصية' لديهم فرصة أكبر للإصابة بمرض تنفسي أعلى عند تعرضهم لفيروسات البرد.

ويعتقد أن الضغوطات الشخصية مرجح أن تلعب دورا مشابها استجابة لـ'كوفيد-19'، ما يزيد من خطر إصابة الشخص بالعدوى والمرض.

كورونا والجلطات الدماغية.. دراسة مزعجة

دراسة تكشف عن أعراض جديدة «صعبة» للإصابة بفيروس كورونا

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.