دراسة حديثة.. الأطفال ينقلون عدوى فيروس كورونا وليسوا آمنين!!

الأطفال ينقلون عدوى فيروس كورونا وليسوا آمنين!!

دراسة حديثة فى كوريا الجنوبية تنفي ما اعتقده الكثيرون خلال الأشهر الماضية، بأن الأطفال لا ينقلون فيروس كورونا أو يصابون به مثل البالغين والمسنين.

الباحثون الآسيويون قالوا  إن الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، ينقلون الفيروس بشكل أقل مقارنة بالبالغين لكن الخطر يظل قائما.

لكن المفاجأة التى كشفت عنها الدراسة، أن من تتراوح أعمارهم بين 10 و19 ينقلون الفيروس مثل الكبار تماما.

 

أغلب دول العالم أغلقت المدارس منذ مطلع العام الحالي، وتم اللجوء إلى تقنيات التعلم عن بعد، لكبح انتشار فيروس كورونا.

الخبراء يرجحون حدوث ارتفاع مهول في عدد الإصابات بفيروس كورونا، في حال أعيد فتح المدارس مجددا.

 

دراسات طبية سابقة في أوروبا وآسيا ذكرت أن الأطفال ليسوا معرضين بشدة للإصابة بفيروس كورونا أو نقله، لكن هذه البحوث تشوبها ثغرات وأجريت على نطاق محدود، بحسب معهد هارفارد للصحة العالمية.

 

الدراسة الجديدة في كوريا الجنوبية كانت أكثر دقة، لأنها اعتمدت على عينة من 5706 أشخاص أصيبوا بالفيروس، ورصدت أكثر من 59 ألف مخالط للمصابين، وتبين أن عددا منهم ما زالوا أطفالا حتى وإن لم يتأثروا بشدة من جراء المرض.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.