دراسة مبشرة: احتمالية انتقال كورونا لعائلة المصاب لا تتعدى 15%

أوضحت نتائج دراسة هندية أن الافتراض بأن جميع أعضاء العائلة معرضون لخطر الإصابة بفيروس كورونا حال إصابة واحد منهم بالفيروس، مرجح أن يكون غير صحيح.

ووفقا لموقع روسيا اليوم، أشارت الدراسة التي أجراها معهد الصحة العامة في غانديناغار بالهند، إلى أن ما بين 80 و90% من أفراد العائلات التي أصيب أحد الأفراد فيها بكورونا، لم يصابوا بالفيروس.

ومن ناحية أخرى، قال مدير المعهد ديليب مافالانكار، إن ذلك يدل على أن الأفراد الآخرين في العائلات التي يوجد فيها مصابون بكورونا تكون لديهم مناعة ضد المرض، مضيفا أن 'الافتراض بأن الجميع معرضون لفيروس كورونا ربما يكون غير صحيح'.

وتابع: 'يقال إن التعرض للفيروس خلال عدة دقائق سيتسبب بالإصابة به. وإن كان ذلك صحيحا، فلماذا لا يصاب الجميع في منزل واحد بكوفيد-19 بعد إصابة أحد الأفراد؟'.

وأشار إلى أن العائلات التي أصيب فيها جميع الأفراد بالفيروس لا تشكل الأغلبية، موضحا أن الدراسة التي أجراها معهده مبنية على 13 دراسة أخرى تم نشرها في أنحاء العالم، مكرسة لمسألة انتقال العدوى بين أفراد العائلة الواحدة.

وتقول الدراسة إن نسبة انتقال العدوى بين أعضاء العائلة الواحدة تبلغ ما بين 10 و15% فقط. ومن بين الدراسات الـ13 التي حللها المعهد الهندي 3 فقط أظهرت نسبة الانتقال أكثر من 30%.

وتبين الدراسات أن نسبة انتقال العدوى حتى بين الزوجين تتراوح بين 45 و65% ونسبة الانتقال من البالغ إلى الطفل منخفضة، ومن البالغ متوسط العمر إلى شخص متقدم في السن مرتفعة.

ولفت مافالانكار إلى أن المناعة تختلف عند مختلف الأشخاص، ولا يوجد تباعد اجتماعي داخل العائلة الواحدة، ما يعني أن جميع الأفراد معرضون لخطر الإصابة، ورغم من ذلك لا تنتقل العدوى إلى الجميع.

هل الشباب في مأمن من الإصابة بـ كورونا؟

مركز علمي روسي يحدد موعد إنتاج لقاح كورونا

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.