دواء للضعف الجنسي يثبت كفاءة في مواجهة فيروس كورونا

نجح العلماء في التوصل إلى دواء مخصص لمواجهة ضعف الانتصاب «الضعف الجنسي» عند الرجال، والذي يساهم في علاج فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19-.

وأوضحت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن العلاج دخل في مرحلة التجارب السريرية على البشر في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال شهر يونيو الماضي، حيث من المتوقع أن يدخل الدواء المرحلة الثانية والثالثة من التجارب قبل شهر سبتمبر المقبل، ويشمل من يعانون من حالات خطيرة ومتوسطة.

ويحصل نحو 300 مريض من هؤلاء في 5 مستشفيات أمريكية، على جرعة دواء يتم استنشاقه عبر الأنف، وفي حال النجاح سيتم توسيع الدائرة لتعطى للمرضى الذين يعانون حالات متعدلة في المنازل، بغرض تخفيف الضغط على المستشفيات.

وثبتت النتائج الخاصة بالتجارب الأولى تحسن صحة مرضى كورونا، حيث تم الاستغناء عن أجهزة التنفس الاصطناعي بعد 3 أو 4 أيام من تلقي جرعة علاج من دواء كورونا.

وقال الأطباء في إحدى مستشفيات مدينة هيوستن بولاية تكساس، إن 16 مريضًا أصبحوا لا يحتاجون إلى أجهزة التنفس الاصطناعي بعد استنشاق الدواء، في إشارة تظهر فعاليته في مواجهة الوباء.

وأوضح الأطباء أن العلاج يعمل على وقف الالتهاب، ويوقف تكاثر فيروس كورونا في خلايا الرئة، مشيرين إلى أنه ساعد مرضى كانوا على وشك الموت في استعادة عافيتهم.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.