ريال مدريد يستضيف إشبيلية في اختبار جديد قبل الكلاسيكو بالدوري الإسباني

يخوض ريال مدريد، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، مواجهة مهمة أمام إشبيلية، مساء اليوم الأحد، على ملعب «سانتياجو برنابيو»، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني موسم 2026-2027، في لقاء يستهدف من خلاله الفريق الملكي حصد النقاط الثلاث ومواصلة مطاردة برشلونة متصدر جدول الترتيب.

ويدخل ريال مدريد المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق عودة مثيرة أمام روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، وقلب تأخره بنتيجة 1-3 إلى انتصار بنتيجة 4-3، عقب تسجيل ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليمنح جماهيره دفعة قوية قبل استحقاقه المحلي الجديد.

ويأمل الفريق الملكي في مواصلة انتفاضته واستثمار الفوز الأوروبي، خاصة أن مواجهة إشبيلية تأتي قبل الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة في الجولة المقبلة، ما يمنح المباراة أهمية إضافية في حسابات المنافسة على اللقب.

ريال مدريد يسعى لتقليص الفارق مع برشلونة

يدخل ريال مدريد اللقاء في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 18 نقطة، بينما يتصدر برشلونة المسابقة برصيد 27 نقطة، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على ريال بيتيس بنتيجة 5-2، يوم السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة.

في المقابل، يحتل إشبيلية المركز الخامس برصيد 14 نقطة، ما يزيد من أهمية المواجهة للفريقين، في ظل سعي أصحاب الأرض إلى الاقتراب من فرق الصدارة، ورغبة الفريق الأندلسي في تعزيز موقعه بين فرق المقدمة.

ويطمح ريال مدريد إلى تفادي فقدان المزيد من النقاط قبل مواجهة برشلونة، إذ تمثل مباراة إشبيلية فرصة لمواصلة الضغط على منافسيه، واكتساب دفعة معنوية مهمة قبل الكلاسيكو.

انتفاضة أوروبية وطموح لمواصلة الانتصارات

تأتي مواجهة إشبيلية بعد فترة شهدت نتائج متباينة لريال مدريد، إذ خسر أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على فياريال بهدف دون رد، ثم حقق انتصاره المثير على روما في دوري أبطال أوروبا.

ويعول الفريق الملكي على سجله القوي على ملعبه في الدوري، بعدما حقق الفوز في مبارياته الست الأخيرة، مسجلًا 19 هدفًا مقابل استقبال أربعة أهداف، وهو ما يعزز طموحاته في مواصلة نتائجه الإيجابية أمام الفريق الأندلسي.

على الجانب الآخر، يتطلع إشبيلية إلى استغلال المواجهة للخروج بنتيجة إيجابية من ملعب سانتياجو برنابيو، في محاولة لتقليص الفارق مع منافسه وتعزيز فرصه في التقدم بجدول الترتيب.

مبابي يقود هجوم الملكي وغياب فينيسيوس

يعتمد ريال مدريد على قوته الهجومية، التي ظهرت خلال مبارياته الأخيرة، بعدما سجل 24 هدفًا في آخر 10 مباريات بمختلف المسابقات، مقابل استقبال 10 أهداف.

ويبرز الفرنسي كيليان مبابي ضمن أهم الأوراق الهجومية للفريق، بعدما سجل سبعة أهداف في ثماني مباريات بالدوري الإسباني، فيما يسعى الإنجليزي جود بيلينجهام، الذي أحرز ثلاثة أهداف خلال الفترة نفسها، إلى مواصلة مساهماته التهديفية.

وفي المقابل، يفتقد ريال مدريد خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى إجراء تعديلات على خياراته الهجومية، مع الاعتماد على العناصر المتاحة لتعويض غياب أحد أبرز مفاتيح اللعب بالفريق.

ويأمل ريال مدريد في حسم المواجهة لصالحه ومواصلة سلسلة انتصاراته، قبل الدخول في اختبار الكلاسيكو المرتقب، الذي قد يمثل محطة مؤثرة في صراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم.