سر ليلة 25 رمضان في حياة رضا إدريس.. من عجز المرض وقلة الحيلة لمعجزة الفرج

تحدث الفنان رضا إدريس عن تعرضه لأزمة نفسية وجسدية ومادية، كاشفًا أسرار لأول مرة في حياته ومعجزة ربانية حدثت له.

قال رضا إدريس عبر تصريحات إذاعية: «قعدت في البيت أكتر من سنتين من غير شغل، والتفكير والزعل جابولي المرض، خصوصًا مع ولادي مريم وكريم اللي كانوا في مدارس خاصة، والمصاريف كبيرة جدًا».

أزمات رضا إدريس

وتابع: «وما كانش فيه دخل تاني، ولا مصدر رزق غير شغل الفن، وكنت بعمل مسرحيات مع شباب بـ 400 جنيه في اليوم عشان أصرف على ولادي، وجالي مرض من قلة الشغل والأرق، وقالوا إنه نفسي، ومكنتش بقدر أمشى ولا أقعد ولا أنام، وجالى مرض واتعالجت على نفقة الدولة».

واستكمل رضا إدريس: «ربنا غيّر الحال في لحظة.. واتصلوا بيا لشغل وسافرت، وحسيت إن ربنا استجاب ليّ».

وروى لحظة إنسانية مؤثرة حين توجه إلى مقام السيدة زينب، وبكى داعيًا الله، مؤكدًا أنه خرج من هناك بشعور غريب من الراحة.

تصريحات رضا إدريس

وفي ليلة صعبة في رمضان وتحديدًا في ليلة 25 رمضان، عجز عن تجهيز ابنته مريم للزواج، وبعد دعاء وبكاء شديدين، سمع بالصدفة آية: «فإن مع العسر يسرا»، ليشعر أنها رسالة خاصة من الله.

وأشار إلى أن فجأة، وفي نفس الليلة، تلقى اتصالًا من منتج كبير يعرض عليه عملًا فنيًا خارج مصر في أوروبا بعد العيد، بأجر كبير وعربون فوري، ليصف اللحظة قائلًا: «الفرج وصل».

واختتم رضا إدريس: «الدمعة اللي بين إيدين ربنا عمرها ما بتضيع، والفرج بييجي بعد العسر مهما طال».