وأوضح إسلام سعيد، خلال مداخلة هاتفية مع حياة مقطوف ومحمد جوهر ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد أن الحفاظ على المقبرة يرجع إلى مجموعة من الظروف، أبرزها وفاة الملك المفاجئة في سن صغيرة، ما دفع إلى استخدام مقبرة كانت مجهزة مسبقا، بالإضافة إلى تراكم الرديم الناتج عن أعمال بناء مقبرة رمسيس السادس، وهو ما ساهم في إخفائها وحمايتها من السرقة.
وأشار إلى أن اكتشاف المقبرة بدأ عام 1922، عندما عثر الطفل حسين عبد الرسول، الذي كان يعمل في جلب المياه للعمال، على إحدى درجات السلم المؤدي إلى مدخلها، ليبدأ عالم الآثار هوارد كارتر أعمال الكشف بدعم من اللورد كارنارفون.
وأضاف أن مقتنيات المقبرة كشفت عن استخدام العجلات الحربية في مصر القديمة، كما أظهرت بعض الأدوات والعصي مؤشرات على معاناة الملك من مشكلات صحية.
ولفت إلى أن بعض أسرار المقبرة لا تزال محل دراسة، خاصة طرق تصنيع القطع الذهبية، واحتمالية وجود غرف أو برديات لم يُكشف عنها حتى الآن، مؤكدا أن الحضارة المصرية لا تزال تحمل الكثير من الأسرار الأثرية.







