سر 122 كاميرا.. تفاصيل جديدة في واقعة استعادة رضيعة مستشفى الحسين

استعرض الإعلامي مصطفى بكري تفاصيل واقعة اختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين، والتي أثارت حالة واسعة من الحزن والغضب بين المواطنين، مؤكدًا أن الحادثة تمثل جريمة صادمة تمس أبسط معاني الإنسانية.

وأوضح خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» أن الطفلة، التي لم تكمل أيامها الأولى، تعرضت للاختطاف في ظروف قاسية، ما أدخل أسرتها في حالة من القلق والترقب، وسط مطالبات بسرعة كشف ملابسات الواقعة وإعادتها سالمـة.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية تحركت بشكل فوري عقب تلقي البلاغ، حيث جرى تشكيل فريق بحث موسع اعتمد على جمع المعلومات وفحص كاميرات المراقبة، إلى جانب وضع خطة دقيقة لتتبع خط سير الجناة.

وأضاف أن جهود البحث شملت تفريغ تسجيلات 122 كاميرا مراقبة على امتداد نحو 50 كيلومترًا، بدءًا من داخل المستشفى وصولًا إلى المناطق المحيطة، وهو ما ساهم في تحديد هوية المتهمة بسرعة، لافتًا إلى أنه خلال 24 ساعة فقط، وبمتابعة مباشرة من اللواء محمود توفيق، تم ضبط المتهمة وإعادة الطفلة إلى أسرتها.

وكشف بكري أن المتهمة أقرت خلال التحقيقات بأنها أقدمت على ارتكاب الواقعة بدافع رغبتها في الإنجاب، بعد تعرضها لفقدان جنينها مرتين، وخشيتها من تأثير ذلك على حياتها الزوجية، حيث خططت لاختطاف طفل والادعاء بأنه نجلها.

وأكد أن الواقعة تسلط الضوء على ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية داخل المستشفيات والمنشآت الحيوية، مع تعزيز وسائل حماية الأطفال، مشيدًا في الوقت ذاته بسرعة وكفاءة الأجهزة الأمنية في التعامل مع الحادث، وإعادة الطفلة إلى أسرتها في وقت قياسي.