سلالة جديدة أكثر شراسة.. فيروس كورونا القاتل يتطور..

فيروس كورونا طور نفسه، سلالة جديدة أكثر شراسة، هذا ما كشفته دراسة صينية توصلت إلى وجود نوعين من فيروس كورونا حاليًا، سلالة أكثر شراسة من الفيروس أطلق عليها اسم «إل»،  وأخرى أقل شراسة تعرف باسم «إس». 

الدراسة اشترك فيها باحثون من مدرسة علوم الحياة في جامعة بكين ومعهد باستير في شنجهاي، وكشفت أن ٧٠٪ من فيروسات كورونا هي من النوع «إل» الشرسة، مقابل ٣٠٪ من النوع «إس»، ورغم أن السلالة «إل» الأكثر انتشارًا خاصة مع بداية ظهور المرض، إلا أن السلالة «إس» هي النسخة الأقدم، والباحثون يرجحون أن السلالة «إل» وراءها طفرة فى نسخة الأجداد أو السلالة «إس».

والبيانات المتاحة للدراسة كانت محدودة للغاية، لكن النتائج تدعم بشدة الحاجة الملحة لمزيد من الدراسات الفورية الشاملة للتنبؤ بالهجمات الشرسة لهذا الفيروس المستجد.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.