سيدة تروي تفاصيل صادمة عن 40 عامًا من المعاناة: حاول يقتلني وطلقني غيابي بعد رحلة عذاب
روت إحدى السيدات تفاصيل معاناتها مع زوجها على مدار سنوات طويلة، مؤكدة أنها تعرضت للعنف الجسدي والنفسي ومحاولات الاعتداء عليها، فضلًا عن تحملها أعباء الأسرة والإنفاق على أبنائها بمفردها.
وقالت السيدة، خلال لقائها برفقة اثنتين من بناتها مع الإعلامية نهال طايل، في برنامج «تفاصيل»، المذاع على قناة «صدى البلد 2»، إن زوجها كان يعتدي عليها «بكل الوسائل الممكنة»، موضحة أن أشقاءها كانوا يتدخلون لحمايتها من اعتداءاته المتكررة.
وأضافت أنها فوجئت بعد عودتها إلى منزل الزوجية بقيامه برفع قضية ضدها، رغم أنها لم ترتكب أي خطأ، قائلة إنه بعد مرور ثلاثة أشهر حاول الاعتداء عليها وقتلها، إلا أن الله أنجاها من تلك الواقعة.
وأوضحت أنها عادت إلى منزلها مرة أخرى من أجل أبنائها، لكنها تعرضت لاعتداء جديد، مؤكدة أنه تسبب في إصابتها بجرح استلزم سبع غرز، كما اعتدى عليها بالضرب حتى سقطت على الأرض، وأجبرها على تقبيل حذائه.
وأشارت إلى أنها كانت تعمل، وحصلت على قرض من عملها، إلا أن زوجها طلب منها التوقيع على إيصالات أمانة بحجة سداد القرض، لكنه لم يلتزم بالسداد، ما اضطرها إلى تحمل المسؤولية وسداد المبالغ بنفسها بعد مطالبة أصحاب الأموال لها.
وأكدت أنها تحملت جميع الأعباء المالية، وكانت تنفق على أبنائها، موضحة أن أبناءها عندما كبروا وبدأوا يدركون ما يحدث داخل المنزل، وقفوا بجانبها وساندوها بعد سنوات من المعاناة.
وتابعت أن الخلافات استمرت بعدما عاد زوجها للاستقرار في مصر، وكان يرفض الإنفاق على الأسرة، ويؤكد لها أن عليها تحمل مسؤولية أبنائها الخمسة بمفردها، قائلة إنه كان يتنصل دائمًا من مسؤولياته الأسرية.
وأضافت أن زوجها كان يمنعها من التواصل مع أهلها، ولا يرغب في أن يعرف أحد أنه والد أبنائها، مؤكدة أنه لم يكن يتحمل أي مسؤولية تجاه الأسرة، وكان يعتبرها مجرد خادمة للمنزل والإنفاق على الأبناء.
واختتمت حديثها قائلة إن زوجها كان يردد دائمًا أنه لن يطلقها، لكنه بعد 40 عامًا من الزواج طلقها غيابيًا دون علمها، رغم أنه كان لا يزال يعيش معها في المنزل.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض