شركة أمريكية تؤكد إتاحة علاج كورونا بحلول سبتمبر المقبل

أكد دانييل سكوفرونسكي، الرئيس العلمي لشركة إيلي ليلي الأمريكية، إن الشركة قد تتيح عقار معالج لمرضى فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19-، على أن يتم استخدامه مع حلول شهر سبتمبر المقبل، إذا استمرت الأمور بشكلها الجيد، فيما يخص اختبار الشركة لعلاجين بالأجسام المضادة.

وأوضح سكوفرونسكي، إن الشركة تدرس ما قبل الاختبارات السريرية على علاج ثالث بالأجسام المضادة لفيروس كورونا، مشيرًا إلى أن هذا العلاج قد يدخل مرحلة التجارب السريرية على المرض، خلال أسابيع.

وأشار الرئيس العلمي للشركة، أن هذه العلاجات، يتم استخدامها أيضًا للوقاية من فيروس كورونا، حيث تتفوق على لقاح للاستخدام كعلاج للوباء، حال إذا تمكن من إثبات فاعليته.

وبدأت شركة إيلي ليلي، تجاربها على الأشخاص باثنين من العلاجات التجريبية، حيث أن هذه العقاقير مدرجة ضمن فئة أدوية التكتولوجيا الحيوية، ويطلق عليها الأجسام المضادة الأحادية المنشأ، ويتم استخدامها في نطاق واسع لعلاج مرضى السرطان والتهاب المفاصل الحادة بالإضافة لحالات أخرى.

وإذا تم التمكن من تطوير عقار يعتمد على الأجسام المضادة الأحادية المنشأ لعلاج فيروس كورونا، سيصبح الأكثر فاعلية في العقاقير التي تجرى عليها التجارب حاليًا لمعالجة المرض.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.