صورته مع فتيات.. تفاصيل واقعة سيدة وثقت خيانة زوجها في الإسماعيلية

لم تكن تمسك هاتفها لتلتقط ذكرى جديدة، بل كانت تبحث عن دليل ينهي سنوات من الشكوك والألم.. دقائق قليلة داخل أحد شوارع الإسماعيلية كانت كفيلة بتحويل خلاف زوجي قديم إلى واقعة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجدت هبة نفسها في مواجهة زوجها ومن برفقته، لتبدأ لحظة لم تكن تتوقع أن تصل إلى هذا الحد.

كانت هبة تعيش منذ فترة طويلة وسط خلافات زوجية متكررة، تحاول في كل مرة أن تمنح حياتها فرصة جديدة، وتتمسك بالأمل في أن تهدأ الأوضاع داخل منزلها، خاصة من أجل أطفالها الذين كانوا دائمًا سببًا في تأجيل قرارات كثيرة اتخذتها في لحظات الغضب.

لكن مع مرور الوقت، شعرت الزوجة - بحسب روايتها - أن المسافة بينها وبين زوجها أصبحت أكبر، وأن محاولات الإصلاح لم تعد كافية لإعادة الهدوء إلى حياتهما، حتى جاءت اللحظة التي قررت فيها أن تواجه ما يراودها من شكوك بنفسها.

في ذلك اليوم، حملت هاتفها واتجهت إلى المكان الذي اعتقدت أن زوجها موجود فيه، لتجد نفسها أمام مشهد دفعها إلى تشغيل الكاميرا وتسجيل كل ما يحدث.

لم تمر دقائق حتى تحول الموقف إلى مشادة كلامية، وارتفعت الأصوات بين الطرفين، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداءات متبادلة. الفيديو الذي وثقته الزوجة انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت خلاله وهي توجه اتهامات لزوجها ومن كانوا برفقته، مدعية وجود مواد مخدرة داخل السيارة، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك لفحص الواقعة والتحقق من حقيقة ما ورد في المقطع.

وبحسب رواية الزوجة، فإن الواقعة لم تكن وليدة اللحظة، وإنما جاءت بعد سنوات من الخلافات الزوجية التي قالت إنها أثرت على حياتها، موضحة أنها حاولت أكثر من مرة إنهاء العلاقة، لكنها كانت تتراجع من أجل أبنائها والحفاظ على استقرار الأسرة.

وأضافت أنها مرت بمواقف صعبة خلال فترة زواجها، وأن الخلافات بينها وبين زوجها وصلت إلى طريق مسدود، خاصة مع تكرار المشكلات بينهما، الأمر الذي دفعها - بحسب روايتها - إلى التفكير في الانفصال واللجوء إلى الطرق القانونية.

وأشارت الزوجة إلى أنها سبق وحاولت حل الخلافات بعيدًا عن المحاكم، بعدما تدخل بعض المقربين للصلح بينهما، إلا أنها أكدت أن المشاكل عادت مرة أخرى، حتى وصلت الأمور إلى واقعة الفيديو الأخيرة.

عقب انتشار المقطع، بدأت الأجهزة الأمنية في فحص محتواه، وتحديد هوية الأشخاص الذين ظهروا خلاله، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وسماع أقوال جميع الأطراف للوقوف على حقيقة الواقعة.

وبحسب ما تم تداوله، تم التحفظ على الزوج وزوجته والفتاتين اللتين ظهرتا في الفيديو، لحين استكمال التحقيقات وسماع أقوالهم بشأن الاتهامات المتبادلة.

من جانبها، أكدت الزوجة أنها لم يكن هدفها التشهير بأحد، وإنما أرادت - وفقًا لما ذكرته - توثيق ما حدث والحصول على حقها بالطرق القانونية، مشيرة إلى أنها تركت الأمر بالكامل للجهات المختصة.