كأنه يوم القيامة.. الناجون من زلزال سوريا يروون تفاصيل لحظات الرعب

فى داخل إحدى المستشفيات بسوريا، يرقد العشرات من المواطنين على الأسرة أو يفترش الأرض، رجالا ونساء وشيوخًا وأطفالا، يحاول الجميع تخفيف الجراح والأوجاع التى خلفها زلزال تركيا وسوريا.

وبعد كارثة يصعب نسيان مرارتها من موت وجرح وفقدان للأحبة، تخرج الاف القصص مأساوية ولدت من رحم المأساة.

مشهد الجثث التى غطاها ركام المباني المهدمة والمسعفون الذين يحاولون انقاذ المصابين لايفارق الجميع، الكل يعانى من الجرح أو فقدان العائلة.

زلزال تركيا وسوريا

يروى أسامة عبد الحميد أحد المصابين  تفاصيل الواقعة ، فهو مقيم في بلدة حدودية مع تركيا وكان نائمًا وفجأه شعر بهزة أرضية شديدة وخلال لحظات وجد نفسه تحت ركام المبانى المكون من 4 طوابق، وبفضل الله أنقذت حياته.

يضيف الرجل الذى يرتدى عباءه شتوية بنية اللون والدموع فى عينيه أن الجدران سقطت على المنزل وتمكن ابنه من النجاه ثم تجمع الناس بعدها وأخرجوه ونقل للمستشفى وعلم بعد ذلك أن جميع جيرانه توفوا .

وفى داخل إحدى الحجرات تجلس أسرة مصابين جميعهم بكسور ولايقدرون على الحركة، وهناك طفل ينام مصاب فى رأسه بجانب أحد الرجال، وفي غرفة أخرى، يعلو صراخ طفلة صغيرة، بينما تتلقى حقنة مصابة بكسر في يدها. وبالقرب منها يجلس فتى مصاب بالرأس

ويجلس أب يدعى محمد بركات بجانب أطفاله الأربعة بعد كسر رجله، ويروى أن وقت الزلزال قام بسحب أولاده وخرجوا من المنزل سريعًا فوقعت جدران المنزل عليهم أثناء هروبهم.

وبعد دقائق يدخل رجال الإسعاف المستشفى يحملون عدد كبير من الأطفال المصابين،

يروي أنس حبشي، تفاصيل ما فعله فور شعوره بزلزال سوريا وتركيا قائلا «حملت طفلي وطلبت من زوجتي الركض إلى مدخل الشقة، نزلنا كالمجانين، بعدما غطيت وجه ابني لحمايته، البعض كان يركع على الأرض ويبكي، وآخرون بدؤوا في الصلاة فور النجاح»، معلقا «كأنه يوم القيامة».

محمد صلاح يعزي ضحايا زلزال تركيا وسوريا  أنباء مروعة

شهود عيان يروون لحظات الرعب بعد زلزال تركيا قصص مأساوية من تحت الأنقاض

شهود عيان يروون لحظات الرعب بعد زلزال تركيا.. قصص مأساوية من تحت الأنقاض