« لمواجهة كورونا » .. تحديد أيام لخروج النساء وأخري للرجال فى بعض الدول

للوقاية من فيروس كورونا إتخذت حكومة بيرو مجموعة من الإجراءات الإحترازية، من بينها تحديد أيام لخروج النساء من المنازل،وأخرى للرجال، وذلك بهدف تقليل الكثافة في الشوارع والأسواق .

ووفقا لما تداولته وكلات الأنباء ، يتيح قرار حكومة بيرو، للرجال مغادرة المنزل أيام الإثنين والأربعاء والجمعة، أما أيام النساء فهى الثلاثاء والخميس والسبت .

ويأتي الإجراء الجديد، الذي يبقى بمقتضاه الرجال والنساء على حد سواء في المنزل أيام الأحد، بعدما فرضت بنما إجراء مماثلًا قبل يومين؛ جراء فشل واسع النطاق في فرض حجر صحي شامل لأجل غير مسمى.

وبرر رئيس بيرو مارتن فيزكارا، القرار، بالقول إن الإجراءات الخاصة بالحد من انتشار الفيروس المطبقة حتى الآن ، لم تؤت النتائج المنشودة.

وقال فيزكارا، إن المواطنين المخول لهم العمل خلال فترة الحجر، كالعاملين بالصيدليات والبنوك، وكذلك أولئك العاملون بقطاع الإنتاج الغذائي، سيتم إعفاؤهم من هذا الإجراء.

وكان قد تم إلقاء القبض على مئات الأشخاص في كل من بيرو وبنما ، في الأيام القليلة الماضية؛ لانتهاكهم الكثير من حالات حظر التجوال العام، وأكدت بيرو وبنما تسجيل 3400 و1500 حالة إصابة بالفيروس على التوالي .

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.